الأربعاء، 25 يوليو، 2012

المعايير والاسس التصميمية للمبانى المختلفة (هامة)


المعايير والاسس التصميمية للمبانى المختلفة (هامة)>>>>

 

اولا : المتاحف
الجزء الاول فى المتحف
وتشمل تصميم الموقع العام وجميع عناصر ومكونات المتحف
تصميم الموقع العام :-
وهو وضع المنشات في تشكيل مجسم متكامل من المباني والفراغات يحقق العلاقات المختلفة المطلوبة بين مكونات البرنامج من الناحية الوظيفية والتشكيلية .
ويشمل تصميم الموقع العام على :-
1- اختيار الموقع2- دراسة العلاقات الوظيفية .
3- دراسة التشكيل البصري .
4- دراسة شبكة الطرق ووسائل النقل .



2- دراسة العلاقات الوظيفية :
أن تصميم المتحف هو توزيع لعناصر برنامج معين على الموقع المختار يحقق علاقات سليمة ومناسبة بين مكونات ذات الوظائف المختلفة وتشمل اماكن انتظار السيارات والمداخل والمخارج والاجنحة والمسطحات الخضراء والمسطحات المائية والمباني الدائمة في حالة وجودها والموصلات الداخلية من ممرات مشاه ومركبات وممرات خدمة ومساحاتالتجمع ... وللوصول بهذه العلاقات للحل الانسب ينبغي أولا الامكانيات المتاحة بالمواقع سواء من الناحية الطبوغرافية او البصرية او وجود مزايا طبيعية ومناطق اثرية تستغل لمصلحة التصميم ، ثم محاولة ملائمتها مع البرنامج المطلوب بانسب موقع ممكن وعلى اساس الشروط المطلوبة .

3- دراسة التشكيل البصري للموقع :
يعتبر التشكيل البصري عنصرا بارزا في تصميم الموقع ويشمل :
أ‌- معالجة الموقع .
ب‌- دراسة العلاقات البصرية بين المباني والفراغات .
جـ- اثاث الموقع .

1- معالجة الموقع :
تبدا الدراسة البصرية بمعالجة الموقع ، فاما ان يكون الاجتهاد في تاكيد الموقع والمحافظة عليه باستئصال ما يفسد التجانس واضافة ما يؤكد طبيعة الموقع ويبرزه ، او يكون الاتجاه الى القضاء على ما يؤكد هذا الطابع او تعديله .
2- دراسة العلاقات البصرية بين المباني والفراغات :
وهناك نوعان من المتاحف : ذات التصميم الموحد وذات التصميم الحر .
ولا يقتصر التصميم البصري للموقع على دراسته اثناء النهار ، بل يجب كذلك ان تدرس العلاقات المختلفة للكتل سواء من المباني او الاشجار والفراغات ليلا ، اذ تتدخل الاضاءة تجسيم المباني كوحدات فراغية وتحدد علاقتها بما يحيط بها الموقع ، فهي تبرز بوضوح الكتل دون انتزاعها من الاطار المحيط بها . وقد تخلق الاضاءة استمرار في تكون يبدو مفككا اثناء النهار وتبرز مافيه من نواحي جمالية او تحول المبنى من كتلة ثقيلة مضاءة نهارا الى مصدر ضوئي خفيف ليلا .
3- اثاث الموقع :
يعتبر اثاث الموقع من المكملات الاساسية للدراسة البصرية ويشمل النباتات والنافورات واعمدة النور والعناصر الفنية وتعطي النافورات ومسطحات المياه احساسا منعشا ورقيقا يتوازن مع جفاف المباني وشدتها كما تتوفر اماكن شاعرية للرواد ، ويجب الاهتمام بتصميم شكل النافورات وتناسب حجمها مع المقياس العام للمنظر المحيط بحيث تعطي تعبيرا واحدا ومتماسكا يساعد في ربط الموقع بصريا .
وهناك عناصر اخرى لا تقل اهميتها عن العناصر السابقة : فالعناصر الفنية مثل التماثيل ولوحات النحت والتكوينات تكون مركزا للفراغ كما انها تربط الفراغات المختلفة وتتدخل مع تبليطات الممرات في توجيه وتوضيح حركة السير داخل الموقع ، كذلك الدرجات التي تصل بين المستويات المختلفة وقضبان الموصلات واكشاك الاستعلامات والبيع ومحطات المركبات ولوحات الاعلان ، يؤدي الاهتمام بتصميمها الى الترابط والتماسك البصري للموقع .
العوامل التي تؤثر في تصميم مباني المتاحف :
هناك عملان اساسيان يؤثران في تصميم المباني:
الجمهورطبيعة المعروضاتيعتبر الجمهور من اهم العوامل التي تتدخل في وضع التصميم الاولى لاي مبني متحف اذ يحدد نوع المتحف وطابعه وحجمه وامتداده وخطوط السير به ، ولهذا وجب تقييم الجمهور المنتظر على اساس السن والمستوى الثقافي والاجتماعي والعلمي والزمن الممكن قضاؤه في المتحف لتقديم ماينسبه من ترفيه وتثقيف وغالبا مانجد في المعارض الكبيره تنوعا في المادة المعروضة وذلك لارضاء اكبر قدر من الميول والاتجاهات ، اذ لا يقاس نجاح المتحف بكثرة زواره فقط بل بمدى ما يحققه لهم من نفع وفائدة . وتقترن دائما كلمه الجمهور بخطوط السير وبتصميم مسقط المتحف فسوء التصميم يؤدي الى تكدس الناس واصطفافهم في طوابير طويله امام المبنى .

النواحي الهندسة :
العناصر الميكانيكية تعتبر الاساس ولكن الوحيدة من الاعتبارات التي تحكم خط السير واذا كان هدف المتحف تقديم موضوع متسلسل يتحتم معه ان يرى كل شخص كل شئ فيجب مراعاة النقاط التالية :
يجب الا تزيد المسافه المحددة عن 100 م لذا يتعين وجود اماكن حرة لتجنب الشعور بالتغيير في الجو المحيط .
يجب مراعاة تجميع المعروضات ذات الطبيعة الواحدة .
يجب مراعاة وجود مكان كافي امام كل ما هو معروض لوقوف الزائر وتامله مع عدم اعاقة حركة المرور .
يستحسن وضع المعروضات الفنية في اماكن منفصلة حيث ان كل الجمهور لن يتوقف لمشاهدتها واحدث الطرق المتبعة في المتاحف هي التحكم في مسار الجمهور آليا وذلك بواسطة مشايات اوسلالم متحركة ...... وغيرها .
1- اختيار موقع المتحفلاختيار الموقع عند اقامة المتاحف اهمية كبيرة وقد كان من المتبع في الثلاثين عاما الماضية اقامة المتاحف في قلب المدن مع توفير سبل المواصلات اليها ، ولكن مع زيادة الكثافة السكانية وزيادة عدد السيارات ووسائل النقل المختلفة اصبح من العسير اقامة المتاحف داخل المدن .
بالاضافة الى ذلك تقام متاحف محلية صغيرة في المدن او المواقع التاريخية والأثرية ، كما تلحق ببعض الجامعات والمعاهد والجمعيات متاحف صغيرة يمكن ان نعدها ضمن المتاحف المحلية ايضا ، فلذلك اتجه المسئولون الى نقلها الى مواقع بعيدة عن الضوضاء وازدحام المرور ، لكي تكون بعيدة عن التلوث البيئي .
و ينبغى عند اقامة المتاحف:
ان تكون قريبة من الأماكن العلمية والثقافية (مثل الجامعات ، والكليات ، والمدارس ) ، حتى يكون هناك تنسيق بين هذه المؤسسات العلمية ، لان المتاحف لا تقل اهمية في رسالتها عن المراكز الثقافية الاخرى.
وعلى الرغم من ان هناك اعتراضا علىاقامة المتاحف داخل الحدائق والمتنزهات العامة ، الا انها اصبحت الآن انسب الأماكن شعبية لاقامة المتاحف الجديدة ، حيث المكان الفسيح والبعد عن مخاطر النيران ، وبالتالي فهي توفر الحماية من الاتربة وعادم المركبات والادخنة المتصاعدة من المصانع والمنازل ، لما تسببه كل هذه العوامل من اثار سيئة على الاعمال الفنية داخل المتاحف .
ويجب عند اقامة المتاحف مراعاة ان المبنى الجديد للمتحف سوف يستوعب المجموعات المختلفة من الاثار وبالتالي لا بد من ضرورة مراعاة المرونة في تصميمه ، حتى يكون قابلا للتوسع في المستقبل لاستيعاب مجموعات اخرى.
ويجب مراعاة الأماكن المحيطة بالمعروضات داخل صالات العرض ، حتى تتناسب مع الأشكال والالوان ، لكي تتيح انطباعات بالفن المعماري اللائق بمستويات محتويات المتحف من تحف غنية ومجوهرات وخلافه.
كما يجب مراعاة اختيار الأماكن المناسبة لعرض اللوحات القديمه واللوحات المعاصرة ، حتى يرى الزائر الاختلاف بين العملين . ومن هنا كان لابد ان يتيح التخطيط العمراني للمتاحف حرية وسهولة الحركة عند نقل التماثيل الثقيلة ، وان يوفر سهولة وسرعة تغير اماكن المعروضات.

ويجب عند التخطيط لاقامة المتاحف ليس فقط مراعاة عرض محتوياتها ، ولكن ايضا ان يكون هناك اعتبارات اجتماعية واقتصادية بحيث تكون المتاحف مزارا لعدد كبير من العامة والخاصة بما يحقق دخلا ماليا تستطيع به الاستمرا والتطور ويتناسب مع كافة الأنشطة الاخرى لها .
ويجب مراعاة المرونة عند تصميم المتاحف ، ليس بالتركيز فقط علي المنشات ، ولكن أيضا بالعمل علي اظهار النواحي الجمالية للقيم الفنية للمعروضات التاريخية.


كيفية اقامة المتاحف
المتحف عمل علمي وفني له طبيعه خاصة يجمع بين علوم كثيرة ، بالاضافة الى ابداع الفنانين التشكيليين والتطبيقيين ، فالمتحف الناجح هو الذي يقوم على استخدام الأسس الفنية الصحيحة في الفن التشكيلي والتطبيقي ويعرض اعماله على قواعد العلوم المتخصصة باسلوب نفسي اجتماعي ، لان الوظيفه الأولى لمنظم المتحف هي ان يفهم بوضوح الفكرة التي يعرضها ، ثم يترجمها الى اشكال مرنية يعرضها على الجمهور بطريقه تحقق هدفه .
وفيما يلي أهم المحددات التي تساعد على اقامة متحف :
تحديد الغرض من اقامة المتحف ، فالمتاحف المعاصرة نوعية وذات طابع وغرض خاص . فقد يكون الغرض هو التعريف بنوع معين من انواع المتاحف ، او نشاط هينة أو انتاجها أو الأساليب الحديثة التي تستخدمها في اعمالها ، او المشروعات الجديده التي تنشدها ، واهمية نشاطها في رفع مستوى المعيشة او توطيد العلاقه بين الهيئة والمجتمع والدعاية لحث الأهالي على مساندة الهيئة وتشجيعها . واهم شئ في ذلك يكون للمتحف غرض رئيسي واحد حتى تكون فرصة نجاحه اكبر.
تحديد نوع الجمهور الذي سيزور هذا المتحف وذلك من حيث المستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والسن والجنس لتلاميذ المدارس الابتدائيه او لرياض الأطفال يختلف عن متحف للجمهور العام وعن متحف نوعي لطلاب الجامعه ومن امثلة متحف التاريخ الطبيعي بحدائق الحيوان الذي يتضمن عدد كبير من الطيور المحنطة والزواحف والقوارض .
دراسة المكان المقترح للمتحف من حيث الموقع بالنسبة للزوار ، فيجب ان يكون قريبا او سهل الوصول اليه ، وذلك لتيسير زيارته لاكبر عدد ممكن من الجمهور . وفي حالة اقامة المتاحف العامة يراعى اختيار موضع مناسب ، من حيث وجود مكان بجواره تقف فيه السيارات او الاتوبيسات التي تحمل الزوار والسياح والراغبين ، حتى لا تتعطل حركة المرور .
من الضروري دراسة المكان من حيث الاتساع ملاءمته لنوع المعروضات وحجمها ، ومن حيث الاضباءة الطبيعية او الصناعية ، ونظام توزيع الفتحات والشبابيك والأبواب والمداخل والمخارج .
دراسة العناصر المختلفة التي يتكون منها المتحف واختيار مايحقق منها اهافه والملائم منها لمستوى رواده ودراستها من حيث ترتيبها في مكان العرض وطريقه عرضها : هل تحفظ في صناديق زجاجية ام تعرض مكشوفه ، وهل تحتاج الى ارضيات مناسبة ؟ لان طرق العرض المختلفة ترجع الى نوع العناصر المعروضة وطبيعتها والهدف من استخدامها .
تطور اساليب العرض المتحفي:
صاحبت عمليات تطوير المتاحف تطويرات لاسلوب العرض على المراحل التالية:
عرض العناصر مصحوبة بلوحات توضيحية علمية او تعليمية مثل لوحات بيانيه او نماذج مشاهدة مجسمة ، مما ادى الى الحاجه الى اعادة دراسة الفراغ المعماري وايضاح الفرق بين ماهو اصلي معروض وماهو توضيحي.
تطور الامر الى عرض العناصر بما يحيط بها من مظهر البيئة الاصلية لها كاطار كامل للصورة ، سواء ماكان مكشوفا في الضوء او المناخ الطبيعي او ماكان صناعيا من حيث الشكل و الاضاءة.
تطور الاحتياج الى اهمية ان تضاف عناصر مصاحبة للتحف يتم بها عرض المشاهد التي يصعب على المتحف اقامتها ، كمشاهد الجبل ، والصحراء، والبحار ، والمواقع البحريه اوالأثرية . وتتم هذه العروض اما باجهزة عرض الشرائح الملونة واما بعرض الفيديو ، وذلك ضمن مسار العرض المتحفي بما يترتب علىذلك من اعتبارات تصميمية خاصة من حيث المكان او الشكل او الاضاءة او الصوتيات.
ظهرت المتاحف التي تولى اهمية خاصة للحصول على المعلومة عن طريق التجربة الذاتية للزائر (سواء باللمس او بتشغيل الأدوات المعروضة ) ، مما ادى الى ظهور اعتبارات خاصة باسلوب التنفيذ والخامات والصيانه.
ظهرت المتاحف التي تعرض تحفا او مقتنيات ترجع اهميتها الى انها قطع اصلية او نادرة او ما الى ذلك من الأعتبارات . ويقوم العرض على تقديم وسائل علمية او ثقافية كما في متاحف العلوم ومتاحف الفضاء وغيرها.

الاعتبارات العامة لتصميم المتاحف :
مرونة الفراغ الداخلي للمتحف بشكل يسمح بالتوسع الأفقي والراسي في جميع الاتجاهات ويتناسب مع جميع انواع العروض على مدى الزمان .
مرونة الهيكل الانسانى للمتحف ليتحمل جميع التغيرات المحتملة.
دراسة المسقط الأفقى للمتحف بشكل يسمح بتطبيق النظريات المعروفة لحركة الزوار داخل المتاحف والتي تتخلص في الحركة على محور رئيسي يبدا من نقطة معروفه(كالمدخل الرئيسي ) والعودة الة نفس النقطة دون ان يمر على المعروضات التي سبق ان مر عليها . ويمكن الخروج من هذا المحور والعودة اليه وزيارة كل قسم على حدة ، اذا رغب الزائر في امتداد الزيارة لعدة ايام.
دراسة اسلوب الاضاءة الطبيعية ليسمح بدخول او منع الاضاءة الطبيعية الى أي مكان بالمعرض حسب متطلبات العرض.
توزيع مخارج شبكات الكهرباء ، والتكييف ، والاتصالات ، والصرف ، والمراقبة على مسافات ثابتة في السقف ، والحوائط ، والأرضيات . ويراعى امكان فك وتركيب وحدات هذه الشبكة وتحويل مسارها حسب المتطلبات او المتغيرات التي يحتاجها العرض كل عدة سنوات.
وينبغي ان يشمل التصميم الأتي:
خطة تامين وحماية المقتنيات في حالات الطوارئ ( الحرائق – الكوارث الطبيعية .....)
أجهزة لضمان سلامة الزوار والقائمين على ادارة المتحف .
أجهزة للتحكم في الدخول والخروج ومراقبة اجزاء المتحف .
أجهزة للانذار باندلاع الحرائق واجهزة لاطفائها .
حماية المعروضات من عوامل التعرية التي يمكن ان تؤثر على سلامتها ، وأهمــــــها:
الرطوبة .
الضوء المباشر سواء كان من مصادر طبيعية او صناعية .
الحرارة والتغييرات الحرارية .
الاهتزازات التيقد تنجم عن الحركة الثقيلة او المرور الكثيف .
تلوث الهواء وتغير تركيبه الكيماوي
ده جزء بسيط كتكمله للمتاحف
الأضــــــــاءةتنقسم الأضاءة الى:
اضاءة طبيعيةاضاءة صناعية
الأضــــاءة الطبيعية:
تعد الاضاءة الطبيعية من الأمور الهامة في تصميمي المتاحف وقد تمتاز به من سهولة في التشغيل والتنويع ، علاوة علب ابراز الملامح الخاصة بالمعروضات : ولكن التجربة أثبتت أن هذا الاعتقاد غير صحيح وأن ضوء النهار هو ضوء المناسب داخل المتاحف ، علي الرغم من كل الصعوبات المختلفة التي تحجب الضوء في فترات مختلفة من السنة ومن عدم وصوله الي بعض الأماكن داخل المتاحف .
لابد أن يراعي عند التصميمي المبني الاستفادة الي أقصي حد بالضوء الطبيعي ، وحتي لو اقتضي الأمر التضحية باعتبارات إنشائية أخري وتجدر الاشارة هنا الي أنه يمكن أن تتخل هذه الاضاءة المتحف من السقف ومن النوافذ الجانبية وبالتالي يجب مراعاة مقاسات المعروضات في تصميمي هذه النوافذ طبقا لمتطلبات الاضاءة داخل قاعة العرض . وللاضاءة الطبيعية داخل المتاحف نوعان :
الاضـــاءة العلوية.
الاضـــاءة الجانبية.




الاضـــاءة العلوية:
مميـــزاتها:
يتخلل مباشرة الي قاعات العرض ولا يتعرضه أي من المعوقات مثل المباني المحيطة أو وجود الأشجار التي تحجب الاضاءة داخل المبنيامكانية التحكم في كمية الضوء الساقط علي اللوحات والمعروضات حتي تكون في مأمن من الانعكاسات الضوئية وتتيح الرؤية الجيدة.
توفير مساحات الحوائط واستغلالها في أغراض العرض.
استغلال المساحات الكبيرة في المبني فيما يحقق مزيدا من القاعات دون الحاجة الي التقيد بعمل فتحات داخل الحوائط.
تسهيل الاجراءات الأمنية في المحافظة علي محتويات المتحف لعدم وجود نوافذ وفتحات الجدران.
عيـــوبها:
كمية الإشعاع الضوئي المسلط علي المعروضات وعدم انتظام الإضاءة.
مساوئ التصميم في فتحات السقف الثقيل الزائد والدعائم المقامة علي هذه الفتحات وماينجم عن ذلك من تجمع القاذورات ، ومن المخاطرة عند سقوط هذه الدعائم ، علاوة علي خطورة المتوقعة من مياه الأمطار والرطوبة وحرارة اشعة الشمس...............الخعدم انتظام الاضاءة الاتية من السقف من قاعة الي أخري ; مما يسبب الملل للزائرين في جولاتهم داخل صالات العرضالصعوبات الفنية والانشائية الكثيرة التي تحتاج الي انشاء السقف الذي يسمح بدخول هذا النوع من الاضاءة وتاثير ذلك علي المنافع الأخري له



الاضـــاءة الجانبية:
مميـــزاتها:
تعطى اضاءة جيدة على الحوائط الجانبية وعلى المعروضات الموجودة فى منتصف الغرفة على زوايا مناسبة لمصدر الضوء.
ابراز العناصر التشكيلية و علاقات النور و الظل فى اللوحات و قطع النحت التاريخية.
تحقق أقصى قدر من البساطةو الأقتصاد فى تصميم المبنى.
استخدام الأسقف التقليدية المسطحة التى تتجانس من المنطقة المحيطة.
توفير التهوية الجيدة و درجة الحرارة المناسبة فى قاعات العرض بحيث لا تعتمد على التكييفات.
امكانية توفير مناظر متنوعة للزوار، مطلة على حديقة أو فناء عرض داخلى.
التخلص من الملل و جذب انتباه الزوار للعرض الخارجى.
عيـــوبها:
عدم امكانية استخدام الحائط الذى تقع فيه لأغراض العرض.
الحائط المواجه ايضا لا يصلح للعرض.
بالنسبة للمعروضات ذات السطح اللامع أو المصقول، فانها تعكس مصدر الضوء مما يعوق الرؤية.
الأضـــاءة الصناعية:
تستخدم فى حالة استخدام الاضاءة المركزة.
والاتجاه الحالى يتجه نحو ترك الاضاءة المنتظمة و تفضيل الاضاءة المركزة على قطعة أو مجموعة من المعروضات، وذلك بهدف جذب اهتمام الزائر و ايجاد نوع من التغيير و التنوع.
نتفاعات وتقسيم الارضعند التصميم لأنشاء المتاحف , ينبغى ان يكون واضع التصميم المعمارى مدركا الاساليب الرماية الى الاستفادهة فى توزيع وتقسيم الارض المخصصة لأقامة المتاحف بحيث تفى بغرض العرض , وهذا ايضا له علاقه وثيقة بنظام الاضاءة الذى سبق الحديث عنه . و الاتجاه الحديث هو الاستحواء على مساحات كبيرة من الاراضى الخالية والتى يمكن بعد ذلك تقسيمها الى اجزاء متحركة , او اشغالها بهياكل من المبانى خفيفة الوزن ؛ حيث يكون من السهل تجميعها . او تحريكها او ازالتها .
وهذا عكس النظام التقليدى لتقسيم الارض الذى يقوم على انشاء حوائط دائمة مقسمة الى حجرات باحجا م مختلفة متصلة بعضها ببعض بدهاليز او منفصلة .
ومن الافضل عند انشاء المتحف الصغير تطبيق نظام وسط يحتوى على تقسيم مجموعة من الحجرات ذات احجام متوسطة تصلح لعرض محتويات الدائمة بالمتاحف, وقاعة كبيرة او اكثر من قاعة, يمكن تغيير وتقسيم مساحات منها حسب المراد وتشييد مبنى المتحف بالمواصفات الفنية الخاصة به من الداخل والخارج يختلف طبقا للاغراض التى انشىء من اجلها ,كما تختلف المتطلبات والتكاليف فى كل حالة منفصلة ,فمن الواضح انه كلما كانت المساحة اكبر فى مقاسات السقف ذادت المشاكل الفنية وتكاليف السقف. علاوة على ان حسابات المعمارى للملامح المختلفة(التصميم الفنى _ الاعمال اصحية_ مصادر الاضاءة.... الخ. والخاصة بتنسيق المشروع ,لاتمثل نفس الشىء فى حالة ما اذا كان البناء يرتبط بانشاءات دائمة بملحقات تصلح يتعديلها واجراء التغيرات الدورية التى يتطلبها المتحف.
الخدمات المتعلقة بالمتاحف:
من الضرورى ان يضع المصمم المعمارى فى الاعتبار _ عند التخطيط لبناء المتحف_ اماكن وحجم الخدمات المختلفة الخاصة بالمتحف ؛بمعنى انه يقرر مقدار المساحة التى ينبغى ان تشغلها الملحقات والمرافق المختلفة , وكذا الانشطة الضرورية التى يقدمها المتحف فيما يختص بعلاقاته بالمؤسسات الثقافيه العامه , مثل ( توفير المكاتب , وقاعات الاجتماعات والمحاضرات, والمكتبة, وخدمة تقديم المستندات ) بحيث تشغل قاعات العرض نفس الطابق , بينما تشغل اجهزة التكييف والكهرباء والمخازن والورش والجراج اسفل هذا الطابق ,او تشغل مبنى خارجيا ملحقا عل مساحة بعيدة عن المبنى الرئيسى.
وتجدر الاشارة هنا الى ان المعتاد هو توفير مساحة لاقامة مثل هذه المنشأت تصل الى 50% من المساحة الكليه المخصصة لاقامة المتحف . وقد تنخفض هذه النسبه عند اقامة المتاحف الصغيرة . ولكن تلوح فى الافق مشكله؛ وهى انه يجب أن يكون هناك توازن بين منشأت الخدمات و المنشأت الخاصة بالمتحف من ناحية , كما يكون هناك اتصال سهل بين قاعات الجمهور وخدمات المتحف , مما يجعل العلاقة طيبه بين الزائرين العاملين بالمتحف . من ناحية اخرى ,يجب ان يفصل بين قاعات الجمهور بين الاداريين بالمتحف ؛ حتى يستطيعوا تأدية واجبهم بحريه.و هؤلاء الاداريون يقومون باعمالهم فى الوقت الذى تزدحم فيه قاعات العرض بالجمهور وتكون المكتبه وقاعة الاجتماعات مشغوله بالباحثين.
معايير التصميمية للمراكز التجارية:المولات


أولا:نظرا لأن المشروع متعدد الوظائف يوجد هناك عدة اتجاهات في تصميمه منها:
1. اعتبار المشروع كتلة معمارية واحدة تتوفر فيها عدة مداخل رئيسية أو فرعية يمكن الوصول منها إلى بهو داخلي رئيسي كبير يضم مجموعة من السلالم ويتفرع منه مجموعة من الطرقات التي تصل إلى عناصر المشروع 02. تقسيم المشروع إلى أجزاء حسب الوظائف الموجودة فيه مع الربط الفراغي وإمكانية توفير مسطحات خضراء كمناطق مفتوحة مع الأخذ بعين الاعتبار علاقة العناصر المكونة للمشروع وتشكيله مع الوسط المحيط .
3. توزيع عناصر المشروع على أجنحة تتفرع من مركز توزيع رئيسي .
4. توزيع عناصر المشروع بحرية في فراغ واحد كبير تحت سقف وبشكل منتظم .
5. الخروج عن قاعدة المألوف في التصميم المعماري الذي يلتزم بالمحددات الوظيفية والإنشائية 06. وضع محلات جذب الجمهور في موقع يضمن تنشيط حركة الجمهور ولذا لابد من معرفة المواقع السلبية لمناطق جذب الأطفال 07. مراعاة التصميم والمساحات وأبعاد المركز التجاري بما ييسر حركة الجمهور من وإلى المركز وعدم تعارض حركة السيارات مع حركة المشاة 08. تصنيف المحلات المتخصصة مع بعضها وعدم الخلط بين المحلات كأن تخلط محلات اللحوم مع المحلات الصناعية أو غيرها.
9. الارتفاع في المبنى:
• -الطابق الأرضي 4.5 – 5 متر.
• -الطابق الأول والمتكرر 3.75 – 4.5 متر.
• -الطابق الأخير 3.00 – 4.00 متر.
10. يجب الأخذ بعين الاعتبار أن زائري المركز التجاري يستعملون سياراتهم ، لذا هناك نسبة بين عدد الزبائن وعدد مواقف السيارات ، فمثلاً في بعض البلاد يحسب موقف سيارة لكل 300 – 400 نسمة للتجديد 3 مرات يوميًا أو بأنساب النسبة من الواجهة الزجاجية.


ثانيا : تشكيل الواجهات :
يعتبر المشروع على صلة وثيقة بالعنصر البشري من خلال الأنشطة الإنسانية المختلفة التي يقدمها وبالتالي لابد أن تحترم الواجهات المقياس الإنساني في أبعادها بالإضافة إلى أن يتوفر فيها صراحة التعبير عن العناصر التي تحتويها .
كما يجب أن يراعى ارتباط العناصر المختلفة للمشروع بحيث يترك فيها أثرا جميلا ومحببا إلى النفس وذلك من خلال دراسة الواجهات بعناية, أيضا يجب أن تكون جذابة تعمل على جذب المتسوقين للمركز التجاري وتكون تشطيباتها من المواد ذات الجودة العالية وسهلة الصيانة وتتحمل الأحوال الجوية المختلفة وتأثيرات الإشعاع الشمسي.
ثالثا:الناحية الجمالية:
تعتبر من أهم عوامل الجذب حيث أن الناحية الجمالية تشكل عامل جذب محيط بالمشروع فيراعى أن يكون النسيج المحيط بالموقع يمثل إطلالة جيدة ومتميزة سواء بالمساحات الخضراء أو جمال الطرق المؤدية له أو ربطه بمناظر طبيعية كالبساتين والحدائق ........الخ 0
رابعا : الإضاءة والتهوية والتوجيه { النواحي البيئية } :

يحتوى المشروع على عناصر متعددة ومختلفة المتطلبات من الناحية البيئية كالإضاءة والتهوية والتوجيه كل حسب وظيفته ونجاح المعماري في توفير الظروف المناسبة لكل عنصر يعطى قوة للمشروع.
خامسا : مواد البناء وطرق الإنشاء :
هناك العديد من طرق الإنشاء ومواد البناء ولا توجد قيود محددة لمباني الأنشطة ولكنها في الغالب يحكمها عاملان رئيسيان:
ا-الطابع المعماري للمبنى الذي يريده المصمم.
ب- العامل الاقتصادي.
سادسا : الاعتبارات الأمنية { النواحي الأمنية } :
لا بد من الأخذ بعين الاعتبار العديد من الاعتبارات الأمنية ضد كثير من التوقعات مثل سطو ,سرقة,حريق,تخريب....... الخ , وعلاقة الأمن الخاص بالزوار والعاملين وتتوقف سهولة أو صعوبة تطبيق هذه الاعتبارات على التشكيل العمراني للمبنى نفسه ويمكن تحقيق الأمن الخارجي عن طريق:
أ‌- فصل مناطق التردد الدائم أو المستمر للجمهور فتكون محددة وواضحة 0ب‌- وقوع أجزاء العرض المكشوف داخل كتلة بنائية 0ت‌- تقليل الفتحات الخارجية 0ث‌- تجهيز المبنى بتجهيزات فنية والنظم المتبعة للإنذار والمكافحة .
سابعا : محاور الحركة :
من أهم العناصر ولها دور كبير في نجاح المشروع أو فشله نظرا ً لضخامة عدد المستخدمين المتوقع فينبغي أن يتحقق أكبر قدر من الراحة للمستخدمين وأعلى كفاءة في الاستخدام كما يجب مراعاة الوضوح وسهولة الاستعمال والمرونة سواء في محاور الحركة الرأسية أو الأفقية لتلاءم السعة المتوقعة كما يجب العناية بدراسة بداية المحور ونهايته لأنهما يشكلان مناطق قوية لوضع العناصر المهمة مع مراعاة وجود حركة جمهور وحركة عاملين.
الأمامي: حسب حد البناء التنظيمي للشارع.
الجانبي: ملاصق لهم 12 م من الارتداد الأمامي في الواجهات التجارية في الطوابق الثلاثة بما فيها الطابق الأرضي فقط ثم 2 م بعد ذلك.
الخلفي: 2م.
العناصر المعمارية في المركز التجاري :
المداخل: مداخل المركز التجاري لابد أن تكون واضحة و مؤكدة والمطلوب أن توحي بالعظمة والفخامة لأنها منطقة انتقالية من الخارج إلى الداخل ، و يستحب استخدام مواد ذات جودة عالية إضافة إلى أن عناصر التشجير و المزروعات بالمداخل تعزز أهمية المركز التجاري أيضا ارتفاع وعرض المداخل يجب إن يتناسب مع الواجهات الخارجية والداخلية لأنه إذا ما كانت هذه المداخل منخفضة وغير مضاءة جيدا فأنها تشكل عائقا أمام جذب المتسوقين لمركز التسويق لذا فان المداخل يجب إن تكون ذات تميز خارجي شديد .
صالة المدخل الرئيسية: تتجمع عندها مسارات الحركة بمركز التسوق وقد يتواجد بها أنشطة العروض الموسيقية أو تستغل أجزاء منها ككافيتريات مفتوحة أو كمعرض للسيارات ، مع مراعاة الإضاءة و تحمل الأرضيات لكمية الأحمال الحية الواقعة عليها ويستفاد من الساحات الرئيسية كسر الملل الزائد الناتج عن ممرات التسوق الطويلة .
العناصر المتواجدة بالفراغات العامة في المراكز التجارية : مثل الحدائق الداخلية وتوفير الوسائل الإرشادية المختلفة لتسهيل الوصول إلى مختلف المتاجر وفقا لأنواعها المختلفة,مناطق للجلوس وألعاب الأطفال وألعاب الفيديو.
كذلك يعتبر الماء من المعالم الجذابة للغاية في مراكز التسوق ولذا وجود النفورات يعتبر من الأشياء المفضلة ، هذا وتعتبر الموسيقى الخفيفة من العناصر المفضلة في مراكز التسوق المغلقة لما لها من تأثير جيد على نفسية المتسوقين و توفير مناطق جلوس و استخدام نظام للنداء العام إضافة إلى توفير وحدات للتليفون .
تنسيق الموقع:
أولا: خارجيا : استخدام الأشجار الطبيعية وأشجار لا تحتاج إلي الكثير من العناية, يجب أن توزع بشكل يؤكد الممرات مع تظليل أماكن الجلوسثانيا: داخليا : يجب أن يشمل العديد من العناصر النباتية والمائية وتغير المستويات والألوان كما يجب أن تشتمل علي مقاعد داخليه.
الإضاءة : يجب أن تكون مناسبة للشجيرات والزهور ويجب ألا يؤدي استخدام الشجيرات إلي إحداث تشويش علي رؤية المتاجر واللافتات الداخلية ,ويجب أن تتحمل الشجيرات والمزروعات الحرارة والرطوبة الداخلية ويفضل استخدام نباتات دائمة الخضرة , كذلك يجب أن تعطي الحدائق انطباعا جيدا للمتسوقين وتدفعهم للصعود إلي الأدوار العلوية.
اللافتات والعلامات الإرشادية : هي التي ترشد المتسوقين أماكن واتجاهات معينه بمركز التسوق مثل أماكن الخروج أو دورات المياه أو سلالم الهروب.
يجب أن تكون الإرشادات بسيطة وبحروف واضحة ومن لون واحد تثبت علي خلفية متبادلة معها, كما يجب أن تكون بعيدة عن متناول اليد" علي ارتفاع 2.5 m
عروض المتاجر : يجب اختبار أبعاد تتناسب مع وضع نوافذ العرض والكاونترات.
الممرات التجارية
الممرات هي العنصر الذي يحدد شكل التسوق و تتكون من طرق رئيسية للمتسوقين تحيط بها المحلات التجارية من الجانبين بالإضافة إلي ممرات جانبية قلية و يمكن أن تؤدي إلي نقطة أو أكثر من نقاط الالتقاء (الفراغات) و تقع المداخل الرئيسة لجميع المحلات الصغيرة علي الممر التجاري الرئيسي أو علي الممر الجانبي و أن كان ذلك غير مرغوب فيه
الاشتراطات العامة لتصميم الممرات التجارية :

يجب أن يكون تصميم الممرات التجارية بحيث توفر انسياب حركة المتسوقين لأقصى درجة .
أن تكون في تخطيطها العام بسطة و يسهل التعرف عليها .
يجب أن تكون الممرات التجارية ذات طابع مبهج يؤدي إلي الاستمتاع بالسير بها هذا إلي جانب توفير بعض الأماكن للراحة و الاسترخاء و علي هذا الأساس تعتبر الشجيرات الصغيرة و الزهور و النافورات و التماثيل من الجوانب الأساسية الهامة بالممرات مع الحرص علي عدم حجب رؤية المتاجر .
يجب أن تؤدي نهايات الممر التجاري إلي عناصر الجذب بمركز التسويق .
أبعاد الممرات التجارية
أولا : عروض الممرات التجارية : يتم تحديد عروض الممرات التجارية بحيث يكون مناسبا لانتظار المتسوقين وحركتهم.
ثانيا:أطوال الممرات التجارية : يجب ألا يتعدى الممر التجاري عن 250 متر و إلا سوف يشعر المتسوق بالملل من طول الممر التجاري
أشكال الممرات التجارية:
تأخذ الممرات التجارية إشكالا كثيرة فقد تكون خطية مستقيمة كما في مركز فيليزي بباريس أو خطية منكسرة علي شكل حرف "L " أو علي هيئة حرفT أو دائرية تحيط بالبهو الداخلي للمول 0
عناصر الحركة الرأسية
يعتبر وضع عناصر الاتصال الراسية مثل السلالم و المصاعد في غاية الأهمية و بصفة عامة فان السلالم الرئيسية و المصاعد ينبغي تجميعها أمام المدخل الرئيسي مباشرة و ذلك لكي يمر العملاء علي أقصي كمية من العرض و لا سيما أماكن السلع الرخيصة التي يتعرض غالبا بالأدوار الأرضية .
الأدراج: إن وضع الأدراج وعددها في هذه الأبنية مرتبط ارتباط وثيق بالحل المعماري بشكل أساسي وكذلك بالطابقية وبعدد الأشخاص المستخدمين للمبنى.
-يتعلق عدد وعرض الأدراج بالمداخل والمخارج بعدد حذف 33% من أجل الرفوف والطاولات.
يحسب 15 شخص من أجل مساحة 70م2 .
تتباعد بيوت الدرج مسافة من 25 – 30م.
ويمكن استعمال الأدراج في نفس الوقت كأدراج هروب، حيث يراعى في الإنشاء .
أن تكون مقاومة للحريق ومقاومة للعوامل الخارجية.
توفير مجموعة من المصاعد بالقرب منها خدمات وحمامات.
يفضل أن يكون الدرج وخاصة في أدراج الهروب لأنها أسهل في الحركة وأسرع .
عناصر الاتصال الميكانيكية: و هي تنقسم إلي :
أولا : السلالم المتحركة :

و هي تعطي منظرا جماليا ومن فوائدها أنها تجذب أنظار المتسوقين دائما إلي المستويات العلوية و لكن من عيوبها أنها تشغل حيزا كبيرا من المساحة كما أن تكلفتها عالية وتكون ضرورية لتأدية 200 شخص في الساعة، وتوضع في وسط المبنى وبشكل مرئي منذ المدخل وبميل 30ْ ، بحيث أن يتميز بالطول والسرعة والأمان وعمق الدرج 0.40م وعرضها 0.60متر أو عادة 0.80 سم والسرعة 0.5متر/ث، أما من أجل الارتفاعات الكبيرة 5.20م/ث.

ثانيا : السيور الناقلة المائلة :

و تعتبر الميزة الأساسية للسيور الناقلة السلالم المتحركة انه يكون بواسطتها نقل البضائع التي يشتريها العملاء مثل الكراسي و عربات الأطفال بسهولة و من عيوب السيور الناقلة انه من الممكن أن تكون طويلة جدا بدرجة اكبر بكثير من السلم المتحرك و ذلك لتجنب الانحدار أو الميل الشديد.


ثالثا:المصاعد:
يوصي دائما باستخدامها لأنها تشغل حيز اقل بكثير مما تشغله السيور الناقلة أو السلالم المتحركة و هي اقل في تكلفة التشغيل من السلالم المتحركة و تنقل معظم احتياجات المتسوقين من عربات الأطفال إلي الكراسي المتحركة كما تتميز بأنها أسرع من السلالم المتحركة.
و نجد في بعض المراكز التجارية وجود المصاعد داخل أبراج زجاجية تظهر تحركاتها ومن المهم وجود المصاعد بحيث تربط بين جراج (كراج ) السيارات ومسارات حركة المتسوقين و تكون بأحجام مناسبة لأعداد المتسوقين المتوقعة و يفضل وجود مصعد كبير عن وجود مصعدين اصغر. تنقسم المصاعد من حيث الاستخدام إلى أربعة أنواع رئيسة:
مصاعد الأغراض العامة والتجارية.
مصاعد الأبنية السكنية.
مصاعد الهيئات الرسمية والدوائر الحكومية.
مصاعد المخازن.

الإضاءة
تختلف الآراء فيما إذا كان يجب توفير إضاءة طبيعية , من عدمه , في المركز التجاري , ولذا فهناك اتجاهين في هذا النطاق :
الأول : يعتبر إن ضوء النهار مرغوبا فيه من الناحية النفسية لخلق بيئة ملائمة للتسوق .
الثاني : يفضل الإضاءة الصناعية .
ولكن مع ظهور الحاجة إلى الاقتصاد في الطاقة , فانه قد جرى التفكير في استخدام الإضاءة الطبيعية للمراكز التجارية , حيث تميل المراكز التجارية الحديثة للجوء إلى الإضاءة الطبيعية , ومن الممكن أن يتم ذلك عن طريق الأسقف الزجاجية , ويشمل التصميم المعتمد على الإضاءة الطبيعية وسائل التحكم في التأثير الغير مرغوب فيه لأشعة الشمس , ويتم التحويل إلى نظام الإضاءة الصناعية عند انخفاض معدل الإضاءة الطبيعية بنهاية النهار ,وذلك بواسطة خلايا كهر وضوئية .
ولابد للممرات التجارية أن يكون لها مستوى إضاءة مرتفعة وذلك لان مستويات الإضاءة المنخفضة للإضاءة في الممرات سوف يكون لها تأثير يبعث على الكآبة والإحباط لدى المتسوق , والمطلوب أن يسود شعور التشويق والجاذبية لدى المتسوق .

أسس تصميم الإضاءة في المركز التجاري

1. يجب أن تدرج شدة كثافة الضوء فتزداد اتجاه المداخل والمخارج .
2. يجب أن تصمم نظم الإضاءة العامة بنظام تحويل يعمل أوتوماتيكيا .
3. تصمم الإضاءة العامة (بتأثيرات خاصة) للإضاءة القوية للإعلانات والنباتات وأماكن الجلوس واللوحات الجدارية , وألواح الديكور .
4. يجب أن تتوفر الإضاءة لأغراض الأمن بحيث تترك بعض المناطق مضاءة في غير ساعات التسوق.
5. يجب تزويد مركز التسوق في مناطقه المختلفة بإضاءة طوارئ من نظام تشغيل بطاريات ويجب أن تكون حجرة البطاريات على حائط خارجي وتزود بتهوية طبيعية وميكانيكية للتخلص من الأدخنة .

دورات المياه
يجب توفير دورات المياه وبفصل تام لكلا الجنسين, بالإضافة إلى تجهيزات الشرب, ومجموعة أحواض للغسيل مع التدعيم بالماء الساخن.
خدمة المركز التجاري
يشتمل تقديم الخدمات إمداد المتاجر بالبضائع , وأيضا التخلص من المهملات والنفايات , حيث يجب العمل على تسهيل خدمة سيارات البضائع وتوفير أماكن لها مع العمل على سهولة استلام وتسليم البضائع , على أن يراعى أن تكون هذه العمليات بعيدة عن نظر المتسوقين أو عن أماكن دخولهم إلى المركز التجار
أماكن الخدمات :
يمكن أن تكون الخدمات في مستوى الدور الأرضي أو القبو :
أولا : الخدمات في مستوى الدور الأرضي : وهي ارخص شكل للخدمات إذ لا توجد تكاليف لإنشاءات أو تهوية في هذه الحالة , حيث تتم خدمة تسليم البضائع من الطرق الخلفية , ويكون هذا الوضع غير مناسب عند ارتفاع سطح الأرض
ثانيا : الخدمات في منسوب القبو : تكون خدمات القبو عموما هي النظام الأكثر كلفة بسبب تكاليف الإنشاءات والتهوية , وتكون المداخل فيها أطول مما لو كانت بالدور الأرضي , ولكننا نلجأ أليها في حالة ارتفع منسوب الأرض
وتكون على إحدى الصورتين الآتية:
أ‌. أن تتم الخدمة عن طريق القبو أسفل المركز التجاري , وتكون هناك وسيلة ربط بين المتاجر العليا , والمساحات المخصصة لهذه المتاجر بالقبو .
ب‌. أفنية الخدمات:حيث تقام على الحدود الخارجية لمراكز التسوق, وعادة يتم حجبها بصورة جزئية عن المتسوقين, ويجب أن تخضع أماكن الخدمات وانتظار السيارات للمعايير آلاتية:
أن تتحمل الأحمال الكبيرة لسيارات البضائع .
يجب أن تتناسب الأبعاد مع أبعاد اكبر الشاحنات المستخدمة.
اتخاذ الوسائل المناسبة لمواجهة حالات هطول الأمطار .
الخدمات الميكانيكية:إن الغرض من الخدمات الميكانيكية هو جعل التسوق أكثر راحة كلما أمكن ذلك , ولذلك فهي مهمة لنجاح مركز التسوق وبنفس أهمية التصميم المعماري الجيد ومراعاة القيم الجمالية , ومثال ذلك عندما يكون المركز التجاري رطبا حارا فانه لن يجذب المتسوقين مهما كان تصميمه جيد , وتطلق الخدمات الميكانيكية على الخدمات في النطاقات التالية :
تكيف الهواء – التهويةأنظمة مكافحة الحريق
تصميم المكاتب الإدارية
نظرًا للاستخدام المتعدد أو لتوفير أكثر من وظيفة للمباني التجارية عمد إلى إضافة أجزاء تخصص لاستعمال المكاتب الإدارية بكافة أنواعها من شركات ومكاتب متخصصة وعيادات أطباء، وزودت بعناصر الحركة الرأسية لتوفير الراحة والسرعة في الحركة وعادة تكون المكاتب العلوية فوق الطابق الرابع.
وتخصص مساحات مناسبة لكل مكتب حسب الاستعمال، كما يراعى توفير الإضاءة والتهوية الكافيين، والمساحة المطلوبة للجلوس والوقوف بسهولة تقاس أصغريًا بالمسافة بين الشخص والمقعد، وهذا يتوقف أيضًا على الوضعية، أمام الجدران أو أمام طاولات أخرى أو التجهيزات الأخرى.
وتنقسم المكاتب من حيث التصميم إلى قسمين رئيسين:
التصميم المغلق: وهو التصميم المحدد، أي محسوبة مساحاته واستخداماته وعدد الموظفين فيه ولذلك يقوم المصمم بتوزيع وحل علاقتها الوظيفة. ومن إيجابيات التصميم المغلق:
التحكم بالمجاورات.
أكثر أمنًا من التصميم المفتوح.
أكثر خصوصية وبه فصل فيزيائي.
نظام تقليدي أقرب إلى النفس.
إلى جانب الإيجابيات هناك سلبيات وهي:
أقل فاعلية من التصميم المفتوح وأقل مرونة.
المنظر الداخلي للتصميم المفتوح أكثر جمالاً.
الحاجة إلى الأنظمة الميكانيكية كالتدفئة، وعند وجودها قرب النوافذ يجب ترك مسافة حرة بمقدار 55سم.
التصميم المفتوح: هي مكاتب مفتوحة على بعضها البعض بدون قواطع ويقسمها المستأجر حسب رغباته وقد تكون مفتوحة ولكن تكون الخدمات الرئيسية بها ثابتة، أو تكون مركزية للمبنى أي متجاورة مع مكاتب أخرى أو لكل مكتب.
وإيجابيات هذا التصميم:
توفير فراغات أكثر نشاطًا.
هناك قابلية للتغير.
تعطي منظرًا جميلاً وهي مفتوحة على بعضها البعض. •تكلف طاقة أقل لعملية الحركة بينها.
عدم توافر الخصوصية.
التكلفة العالية بالنسبة للمستأجر؛ فإنها من سلبيات التصميم.
الفنادق
انواع الفنادق:
يتحدد نوع الفندق على حسب مدى رفاهيته وامكانياته وعدد نجومه حيث ان هناك فنادق من نجمة الى خمس نجومتصنيف الفنادق حسب الأسرة:
: Budget-inn -1
خاص بأصحاب الدخل المحدود ويكون( نجمة& نجمتين ) وكل الغرف زوجية: Motor-inn -2
لا يزيد عن نجمتين← ( 60% زوجية & 40% فردية )0:Conventional Hotel -3
خاص بالمؤتمرات لا يقل عن 4 نجوم ويصل الى 5 نجوم بوجود حمام سباحة و 90% فردى و10% زوجي:Super luxury4-
خاص بالسياحة ولا يقل عن 5 نجوم:Commercial5-
يوجد فى المناطق التجارية ويفضل أن تكون خاضع لطابع أو نمط المنطقة الموجود بها ويكون ( نجمة& نجمتين ) ويكون 50% زوجى & 50% فردى0:Resort6-
يوجد فى المنتجعات السياحية ويتراوح بين (3&4&5) نجوم ويكون 90% زوجى أو كلها زوجى
الموقع:
وحيث بينا ان هناك فنادق من نجمة الى خمسة نجوم فانه يتغير الموقع تبعاً لاهمية الفندقويفضل الفنادق أن تكون قريبة من المناطق التجارية أو الترفيهية أو السياحية ومراكز المدن وكذلك بجوار المطاراتومن الممكن اختيار الموقع فى الأحياء الهادئة والمليئة بلأشجار والتى يتوفر فيها مساحات كبيرة لوقوف السيارات
التوجيه:
أفضل توجيه فى الفنادق هو توجيه المناظر وليس شرط الشمال فى التوجيه وذلك لأن النزيل يحتاج فى المدة القصيرة التى يقضيها فى الفندق أن يرى المناظر الجميلة وليس الاستمتاع بالتوجيه
• *التوجيه ←( المناظر& الشمس& الرياح السائدة )
*توجيه المطابخ: ← لابد أن يكون توجيه المطبخ فى الجهة الجنوبية ويكون فى البدروم او الدور الاول بجانب المطاعم وقاعات الطعامولابد أن يكون توجيه المطبخ عكس اتجاه الرياح السائدة
الطاقة الاستيعابية للمطعم:
يكون حساب الطاقة الاستيعابية للمطعم حسب عدد الاسرة حيث لابد أن يستوعب 50% من النزلاء حتى لو كان مكتمل وفى حالة تناول الافطار لابد أن يستوعب 25% من النزلاءيكون عبارة عن بار ويكون أشبه بالمطبخ ←coffe shop •
صالات الديسكو تكون عبارة عن بار للمشروبات
*دراسة عناصر الفندق
1- بهو الفندق: ← يفضل أن يكون بارتفاع دورين يصل الى ( 3.5 ← 4م)ويكون مزود بلاضاءة الطبيعية للاضاءةوالتهويهيتم عمل أبواب تفتح للخارج و يتم عمل أبواب دوارة بجانبها أبواب عادية لمراعاة حدوث تعطل فى الأبواب الدوارة2- غرفة النوم: ← إرتغاع غرفة النوم لايقل عن 2.80مأنواع الأسرة:
(2م*1م)←:Single bed -1
(2م*1.35) ←ouble bed- 2
(2م*2م)←:King - 3
(2م*1.50)←:Queen size- 4
(2م*1م)←:Twin bed- 5
3- المطاعم: ← يفضل أن يكون فى الدور الأول وليس الثانى حتى تمكن من خدمة:
أ- إستعمال النزلاءب- إستعمال الأفراد العاديين من الخارج
4- قاعات الأفراح: ← يتم الفصل بين القاعات عن طريق قواطيع وذلك حتى تتحقق المرونة الازمة فى التصميم للفندق5- الادارة: ← لابد أن تكون قريبة من صالات الافطار والكافتيريا أى فى الدور الأرضيالوحدة المركزية الخدمية للمبنى وتعتبر قلب المبنى لأنها تشمل على ←:Core6-
حجر خدمات& سلالم هروب& سلالم خدمة& سلالم رئيسية& تكييف&غرف القمامة& دورات مياه)
الدور المسروق: ← يكون فيه كل الصرف وجميع التوصيلات الصحية يصل اليه بدون وصولها الى الدور الأول والأرضى ومنه تصل الى الخارج بدون نزول التوصيلات الى الأدوار السفليةفى حالة نزول الصرف الى الدور الأرضى فله عيوب مثل*
أ- يحدث مشاكل فى حالة نزوله فى قاعات الأفراح وذلك عند حدوث مشاكل بهب- منظر سىء عند الصيانة عند نزوله فى المطعملابد أن يكون له تهوية طبيعية ويصل إرتفاع الدور الى 2م فقطمكان الدور المسروق بعد المطعم والأفراح والادارة
تصميم غرف النوم:
التصميم فى الفنادق يكون على موديوللابد أن يكون توجيه الغرف فى اتجاة المنظر الخارجى الأجمللابد أن تكون واجهة الغرف كلها زجاجية للتمتع بالمنظر الخارجىيفضل عمل تراس فى غرف النوم ( لكل غرفة نوم )
الأسس التصميمية لها:
لا يقل عرض أى باب فى الغرف كلها وباب المدخل عن 1م بالمبانى -1من أول الفنادق ذات النجمتين لابد عمل حمام لكل غرفة -23- غرف النزلاء ← ( عرض الباب لا يقل عن 1م ويكون الفتح للداخل )
4- يتم عمل مجرى لكل حمام والمجرى يكون زوجى أى يفتح على أكثر من حماممقاسات المجرى: ← لا يقل العرض عن 60سملا يقل طول الضلع الأخر عن 160سمفتح الناب للمجرى يكون للخارج لضيق مساحته وحتىيسهل الصيانلابد أن يكون باب المجرى مزود بفتحات زجاجيةحتى يسهل رؤية ما يحدث بالمواسيرعرض الحمام لا يقل عن 2.40 0يكون هناك دواليب فى منطقة تغيير الملابس بعد المدخل بحيث لا يقل عمق الدولاب عن 60سم وعرضه 90سم0 • فرش السرير يكون عمودى على إتجاه فتحة النوافذ


حمام السباحة:
من الممكن عمل حمام سباحة أعلى المدخل أى أعلى البهو مع الاحتفاظ بوجود الأضاءةالطبيعية وذلك عن طريق ترك مكان الأضاءة الطبيعية وسط الحمام
الممرات:
لا يفضل عمل الممر الفردىيفضل عمل الممر المزدوج وذلك لزيادة عدد الغرف على جانبيه ولكن يقلل التوجيه للغرف الجانبية0
الصرف:
فى حالة الفنادق على شكل برج يتم عمل بهو بوسط الفندق يصل الى 800 قدم مربعيتم عمل المجرى ملاصق للعمودالحالة الأفضل يتم عمل الدور المسروقحيث تكون أماكن الخدمة فى (V) • أفضل حل لأماكن الخدمة هو شكل حرفالنهاية والوسط ويتحقق أيضاً عند المنظر الخارجى لباقى الغرف
الخدمات الخاصة بالمطبخ:
يكون بالمطبخ:
1- مخازن للزيت2- مخازن مياه باردة3- أماكن للغلايات
دراسة العلاقات الأفقية للفندق
يفضل ألا تكون المصاعد المؤدية لغرف النزلاء ظاهرة مبعثرة أمام العميللابد من مراعاة غرف الضيافة بحيث يكون لها خدمات خاصةلا يشترط وجود مداخل المطاعم مع مداخل الفندق الرئيسية أى على واجهة واحدةلابد من وجود إختلاف بين مدخل السيارات للفندق ومداخل المطاعملابد من عمل مظلة أمام المدخل لمرور السيارات من أسفلها ( مدخل شرفى )
صالات الديسكوتفضل أن تكون فى دور البدروميكون هناك مسارات حركة خاصة بالنزلاء المهمين وممكن وجود مصاعد خاصة لهمفى الغالب يكون هناك مسارات حركة خاصة بالمطاعم وحركة المأكولات للغرف الهامة والأجنحة
الموقع :
متغير حسب طبيعة وأهمية الفندق , وقريب من المحطات ومن عقد الاتصال ومن المناطق ذات الأهمية التجارية أو الترفيهية . كما يتم اختياره فى أحد الاحياء الهادئة الغير معرضة للغبار والمشجرة بشكل جيد ان أمكن بالاضافة الى الساحات الفسيحة والأماكن الخاصة لوقوف السيارات يبتعد الموقع هذا ما أمكن عن أماكن العبادة والمدارس والمصحات .
- تبنى الفنادق من مواد غير قابلة للاحتراق وتجهز بأدوات اغطفاء الحرائق وتكون الأدراج عريض بشكل كافى ومجهزة بدربزون متين كما تكون المخارج أكبر أو مساوية لعرض الدرج .
- يكون عرض الأبواب مطابق ( أكبر ) أو تساوي 1م وتفتح نحو الخارج .
وتتضمن فنادق المدن التى تحوى على منابع المياه المعدنية صالات واسعة تشرف قدر الامكان على الحدائق أو الحمامات .
- فنادق الدرجة الممتازة تشمل أيضا على صالات فسيحة ولكنها أكثر خصوصية من أجل الاجتماعات المغلقة .
فى كثير من الأحيان تشمل فنادق المسافرين على صالة للافطار وأخرى لطعام الغذاء أو العشاء وفى بعض الأحيان تحوى على صالات للاجتماعات .
- يحسب لكل نزيل مساحة تتراوح بين 1.5 الى 4 م2 فى الصالات المشتركة أما بالنسبة لصالة الافطار فيمكن الاعتبار أن كل مكان سيستخدم من 2-3 مرات وفقا لنوع الفندق لا تعطى الفنادق مردودا جيدا فى المدن الكبرى الاعند احتوائها على 100 غرفة كحد أدنى وف أمانيا يصل عدجد الأسرة فى بعض الفنادق الى 600 سرير .
- التوجيه :

توجه غرف النزلاء نحو الشرق أو الغرب أو الجنوب أما المطابخ وصالات التخديم وغرف المستخدمين فتتجه نحو الشمال .
- دخول السيارات يفضل تأمين حركة دخول السيارات حتى المدخل الرئيسى المغطى واعطاء هذا الطريق العرض الكافى لحركة دخولها وخروجها .
- بهو المدخل
يشكل قلبلا الفندق ويسمح بالوصول الى كافة الفعاليات كما يحوى على الأدراجالمصاعد وركن الاستعلامات " " طول الكونتوار 2.5 سم لكل سرير " .
فى كثير من الأحيان يشكل البهو حدقة مغطاة تتجمع حوله مختلف الصالات المخصصة للزبائن كالبار , وصالة الافطار ( والتى تتسع لــ25 % من النزلاء ) , وصالة الطعام ( تتسع لــ50 % من النزلاء ) والمقهى – المطعم " بشك عام له مدخل خاص " .
تجمع الصالات العامة فى كثير من الأحيان فى جناح خاص وتفصل عن بعضها بقواطع خفيفة تسمح بفتح هذه الصالات على بعضها لتشكل صالة كبيرة للاحتفالات حين اللزوم ومن الضرورى فىهذه الحالة تأمين مدخل خاص مع مشاجب ودورات مياه .
- انصالة المشروبات فىأكثر الأحيان تتواجد فى طابق القبو .
وفى الفنادق الحديثة يقلل بشكل مستمر من الأقسام المخصصة للنزلاء فى الطابق الأرضى وفى بعض المدن الكبيرة لا تحوى الفنادق الا بعض الصالات البسيطة لتناول الافطار أو الاستراحة أما بالنسبة للصالات الأخرى كالمطعم مثلا فان هذه الفنادق تتعامل مع مطاعم تعمل لحسابها , وفى هذه الحالة فانه يتم استثمار الطابق الأرضى كمخازن وصالات عرض .... الخ .
- تبدأ غرف النوم من الطابق الأول وتشرف الغرف الكبيرة على الساحات أو الحدائق ةتتجه نحو الشرق أو الجنوب أما الغرف القليلة العمق فتظل على حديقة داخلية . فى باحة المطابخ ذات الاتجاه الشمالى فاننا نضع عادة الغرف الملحقة وغرف المستخدمين والسائقين .
- يفضل وجود الطبخ فى الطابق الأرضى بجانب المطعم وصالة الافطار والبهو كما يتصل بغرف الخدمة فى الطوابق العلوية بواسطة ادراج ومصاعد الخدمة .
- تتغير مساحات مختلف العناصر وتعدادها بالنسبة لنوعية الفندق ودرجته وتبعا لذلك تؤخذ مساحات أساسية بالنسبة للمطبخ بشكل عام لكل زبون كالتالى :
مطبخ المطعم .................................................. .. حوالى 0.6 م2مطبخ الفندق وصالة الافطار ....................................0.4 م2المجموع .................................................. .......... 1 م2
المسااحة الضرورية : وردت مساحات المطعم والمقهى 332 أما بالنسبة لكرة الطاولة والبلياردو 376 .
صالة الرقص : تخصص مساحة 1.00 -3.5 م2 لكل زوج .
المشاجب الثابته (1) أو المتحركة بكلابات مضاعفة (2)
طول طاولة توزيع الألبسة " الكونتوار " فى الصالات المشتركة من أجل 100 شخص = ...............1.00 م .
من أجل صالات الاجتماع التى تتطلب توزيعا سريعا وكثيفا = 3.00 ممن أجل صالات الاحتفال .....................≥ 5.00 مدورات المياه : مبولتين ومرحاض واحد من أجل 80-100 رجل , 3 مراحيض لــ100 سيدة .
من أجل الغرف يخص مرحاض واحد لكل أسرة .
مصعد واحد لكل0 15 سريرأوفيس واحد (4) لكل طابق أو
الاسس التصميمه للمدارس


أولا موقع المدرسة
v لابد من ان يكون موقع المدرسة مرتفع عن باقي الجزاء المجاورة لعدة أسباب1- ليسبب عملية الترطيب والراحة الحرارية للمدرسة مما يؤدى إلى تقليل أحمال التكييفات الداخلية2- لحماية المدرسة من الزوابع الرملية وذلك في حالة الناطق الرملية والرياح3- استخدام المنحدرات dynamic emotionتعمل على مساعدة حدوث عملية الحركة الداخلية المرنة بداخل المدرسة4- ارتفاع موقع المدارسة عن باقي المناطق المجاورة يساعد على الحماية من التلوث السمعي
× ملحوظة
في حالة المنحدرات الجبلية يفضل عدم وضع المدرسة في أعلى الجبل آو في الأسفل ولكن يفضل وضعها فى المنصفللحماية من الجليد بأعلى والفيضانات بأسفل
v توجيه المدرسة بالنسبة للاتجاهات الأصلية
يفضل توجيه المدرسة في اتجاه الشمال للأسباب1- للمساعدة على عملية التهوية2- عملية الإضاءة3- عمليات التوجيه للفصول والمبنى الإداري بها

v كيفية مراعاة الحماية من التلوث السمعي للمدرسة
لابد من حماية المبنى من التلوث السمعيفي حالات المجاورة السكنية1- لابد من أن تكون المدرسة على أطراف المجاورة السكنية2- لابد آن تكون المصانع على أطراف المجاورة السكنية للبعد عن الازدحام والتلوث
مقاييس بعد المدرسة عن المناطق التي بها تلوث سمعي1- تلوث صوتي من 50__70 dB لا يقل البعد عن 10متر3- تلوث صوتي من 70__ 100 dB لا يقل البعد عن 3204- تلوث سمعي من 100 __130 لا يقل البعد عن 1000 متر

v عناصر المشروع1- المبنى الإداريويتضمن1- المدخل2- المدير3- الوكيل4- السكرتير5- الشؤون الطلابية6- العاملين7- وخدماتهم
الفصول الدراسيةويتضمن1- الفصول الدراسية2- دورات المياه3- مكتب لمشرف الدور4- السلالم5- المنحدرات ramps
6- مسارات الحركة للفصول7- الطبيب8- مشرف اجتماعي
3-الأفنية والملاعب
ويتضمن1- أفنية مكشوفةوذلك مثل (( ملاعب كرة القدم ___ ملاعب كرة السلة ___ ملاعب كرة الطائرة ___ ملاعب التنس ))
2- أفنية شبة مكشوفةوهى الأفنية التي يكون فيها مغطاة ببعض البر جولات أو التغطيات الخفية
3- أفنية مغطاةووهى الصالات التي يكو ن فيها الألعاب الداخلية المحتوية على مدرجات داخليةمثل ((( حمامات السباحة )))

4- الورش التعليمية والمعامل
يفضل أن تكون الورش بعيدة عن حيز الفراغ للفصول وذلك للحماية من التلوث السمعي بالفصولبالنسبة للمعامل لابد أن تكون المعامل بعيدة عن توجيه الجنوب أو بمعنى اصح بعيدة عن الشمس حتى لا تؤثر على المواد الموجودة داخل المعمل
5- الجراحات للسيارات
لابد أن تكون الجراجات للسيارات بعيدة عن الفصول وذلك لحماية الفصول من التلوث الدخانى الصاعد من السياراتلابد أن لا يتم وضع السيارات داخل الفراغ المرسى وذلك حتى لا تؤثر على المساحة الداخلية للمدرسة وتمثل مساحة مهدرة
6- غرف الجيمانزيم
لابد أن تكون غرف الجمانزيوم قريبة من الملاعب والفراغان الترفيهية وذلك لوجود علاقات بينهم البعضولابد من أن يكون ملحق بهم غرف لتغيير الملابس lockers
7-القاعة متعددة الأغراض و المعارض
لابد ان تكون القاعة فى مكان قريب من الإدارة والمدخل الرئيسي وذلكحتى يعمل على فصلها عن الفراغ الداخلي للمشروع وذلك لمراعاة استخدامها فى حالات الاجازات الصيفية لتعتبر كنشاط منفصل عن باقي نشاطات المدرسة الدراسي
7- الجزء الخدمى للمشروع
يكون هناك جزء خدمي متصل بجزء الملاعب والأفنية من دورات المياه والكفتريات
8- المكتبة
لابد أن تكون المدرسة ملحق بها مكتبة وذلك لتنمية القدرات الثقافية للطلابلابد أن تكون المكتبة بعيدة عن اى تلوث سمعي وان تتوفر بها عمليات الإضاءة الطبيعية والتهوية الطبيعيةولذلك يتم توجيه المكتبة ناحية الجهة الشمالية وهو افضل توجيه لها


علاقات المشروع مع بعضها البعض
1- الإدارة والفصول ____________ علاقة مباشرة2- الإدارة والملاعب ____________ علاقة شبة مباشرة ( للاشراف )
3- الورش والفصول ____________ لا توجد علاقة بينهم ( يتم فصلهم )
4- صالة الاحتفالات لابد من ان تكون قريبة من المدخل الرئيسى5- دورات المياه لابد ان تكون قريبة من الفصول


افضل تجميع للفصول
يتم تجميع الفصول على الاتجاه الراسي والأفقيلا يزيد عدد الأدوار عن 4 أدوارمن افضل التجمعات هي التي تساعد على عمل إمكانية الامتداد المستقبلي فى حالات الزيادة



النظريات العامة لعناصر المدرسة

أولا الفصل الدراسي
المساحة الكلية للفصلالمساحة الصغرى للفصل لا تقل عن 60 متر مربعالأبعاد تتراوح بين 6.5 * 8 متر
- لابد من مراعاة مساحة لكل طالب في الفصل لا تقل عن 1.5 متر مربع- لابد من مراعاة توزيع الإضاءة على جميع أجزاء الفصل- من الممكن عمل إضاءات علوية بشكل متجانس مع الإضاءات العادية للفصل- الارتفاع الحر للفصل لا يقل عن 2.50 متر- من المكن استخدام المظلات أعلى الفتحات وذلك للحماية من أشعة الشمس المباشرة-
التهوية للفصل
- حجم الهواء لكل طالب تساوى 3 متر مكعب- مساحة النوافذ لابد أن لا يقل عن 10% من المساحة الكلية للفصل- ارتفاع الشباك العادي لابد أن لا يقل عن 90. 0 سم- التهوية للفصل لابد من أن تكون من اتجاه الشمال مباشرة
ثانيا قاعات الاحتفالات
مكوناتها1- مسرح صغير مرتفعة2- شاشة عرض كبيرة3- غرفة الإسقاط الخلفيةالحيز الذي يتخذه كل طالب لا يقل عن 0.60 متر مربعصلة الأعياد لابد أن لا تقل سعتها عن 200 طالب

صالة المتعددة الأغراض
مساحة القاعة لابد أن لا تقل عن 80 متر مربعالصالة لابد أن تكون مذودة بغرفة اسقط مركزي

معامل العلوم الطبيعية والتجارب
مكوناتها1- صفوف من البنشات التي يتم عليها التجارب2- حولها صفوف من الكراسي3- الصالة لابد من أن تكون مذودة بغرفة للتحضير الكيميائي والفيزياءالمساحات- مساحة القاعة لا تقل عن 80 متر مربع- مساحة غرفة التحضير لا تقل عن 16 متر مربع- المسافة بين صفوف الكراسي لا تقل عن 90. سم
المكتبة
1- لابد من مراعاة وضع المكتبة في أماكن بعيدة عن الضجيج فى المدرسة2- تصميم المكتبة لابد من إن يكون غازل للصوت3- الحوائط لابد من إن تكون عالية الامتصاص للصوتالمساحة الكلية للمكتبة لا تقل عن 25 متر مربعالتوجيه للمكتبة لابد من إن يكون في اتجاه الشمال حتى تتوفر بها الإضاءة الكافية من اتجاه الشمال



صالات الرسم والموسيقى
لابد من أن تكون صالات الموسيقى بعيدة عن باقي العناصر لأنها تعتبر مصدر ضجيج عالى- صال الرسم لابد أن تكون موجهة ال أقصي استضاءةيصل مساحة صالة الرسم إلي 100 متر مربع بأبعاد تصل 7* 15

الأفنية والقاعات الرياضية
لابد من ترك مساحة لكل طالب لا تقل عن 4.00 متر مربع لكل طالب من الفناء المدرسي- قاعات الألعاب الرياضية لبد من أن تكون أرضياتها من مواد غير قابلة لعمل الغبار- لن تكون ذات مناخ ملائم- الملاعب الرياضية لابد أن لا تقل مساحتها عن 200 متر مربع بإضافة الى غرف الثياب والأدوات التي مساحتها تصل إلى 100 متر مربعالمساحة الكلية للقاعات تصل إلى 300 متر مربع
المسجد:
· تعريف المسجد:
هو المكان الذي تقام فيه الصلاة مهما كان هذا المكان بسيطا، وهو بمثابة المعبد في الإسلام.
· لمحة عن المساجد:
عند بداية تأسيس الدولة الإسلامية بعد هجرة الرسول (صلى الله عليه وسلم)، كان أول ما أمر به بناء المسجد، وكان المسجد هو نقطة انطلاق أساسية للمدينة المنورة التي كانت عاصمة الدولة الإسلامية في عهد الرسول.
وبعد انتقال مقر الحكم إلى دمشق وبغداد وغيرهما من العواصم الإسلامية، كان أول ما بدئ به هو بناء المسجد نظرا لكونه نواة التخطيط في جميع العصور الإسلامية.
ومع زيادة رقعة الدولة الإسلامية، وامتداد مساحتها الجغرافية أخذ طراز عمارة المساجد في التنوع حسب البيئة التي يتم البناء فيها.
· عناصر ومكونات المسجد:
1- المصلى: وهو القسم الرئيسي في المسجد، حيث تقام الصلاة وتلقى الخطب ويتم تبادل الأفكار فيه والتفكير في أمور المسلمين، والمصلى عادة ما يكون مستطيل الشكل، ضلعه الأطول في اتجاه القبلة، ويضم ضلع القبلة كل من المحراب والمنبر.
2- المنبر والمحراب: من أكثر العناصر جدلا بين المحلل والمحرم فمنبر الرسول كان ثلاث درجات يصعدها ليخطب في الناس، فهذان العنصران أقيما بأشكال مختلفة منها ما هو مقبول ومنها ما هو مبالغ فيه كثيرا، ويجب ألا يقطع المنبر صفوف الصلاة وهذا أمر ممكن أن يجعل المنبر منزلقا وبعدد من الدرجات يكفي لمشاهدة الخطيب من أطراف المصلى.أما المحراب فمساحته صغيرة بارزة في واجهة المسجد لاستيعاب الإمام، ولو لم يوجد محراب لاستأثر الإمام بمساحة صف كامل من المصلين.
3- المتوضأ: كان جزءا منفصلا عن المبنى،ثم أصبح الآن جزءا منه،ويفضل أن نصل إليه في خط سير غير معترض لخط سير الداخل إلى المسجد،ويجب أن يكون ذي مساحة مناسبة بأرضيات وحوائط قابلة للتنظيف اليومي،وذي تهوية جيدة مع الانتباه لاتجاه الحمامات بحيث لا تكون في اتجاه القبلة.
4- المئذنة: وهي السمة المميزة للمسجد في الشكل الخارجي ووظيفتها قديما النداء من أعلاها للصلاة.
5- النوافذ والفتحات: من الأفضل أن تكون أعلى من مستوى نظر المصلي لتجنب انشغاله بما يجري خارج المسجد.
6- مكان وضع الأحذية، وبعض الملحقات كالمكتبة ومنزل صغير لخادم المسجد، ووحدة صحية.
· الاعتبارات التصميمية للمساجد:
- يعتبر المسقط المستطيل من أفضل المساقط على وجه العموم، وهو الغالب على أكثر المساجد المبنية، ويلاحظ عموما أن الضلع الأطول للمسجد يكون موازيا لحائط القبلة، لما يعطيه من تأكيد لاتجاه القبلة.
- يتم توجيه بيت الصلاة نحو القبلة، أو المسجد الحرام بمكة، أما باقي عناصره فيتم توجيهها حسب الغرض منها، بحيث لا تؤثر على كفاءة التصميم للمسجد، كما يجب الأخذ في الاعتبار التأكيد على اتجاه القبل باستخدام شتى الوسائل المعمارية، مع إخلاء حائط القبلة من أية فتحات في مستوى نظر المصلين.
- يحتاج المصلي إلى مساحة صافية 1م2، على أساس أن المساحة اللازمة في حدود 0.8×1.2م تقريبا، وتختلف المساحة الكلية للمسجد حسب نوع الخدمة التي يقدمها، وبذلك تقدر بعدد المصلين، بالإضافة إلى مسطح الخدمات المطلوبة، مع العلم بأن المساحة المحددة لا تشمل الساحات الخارجية أو مواقف السيارات أو الملحقات غير التقليدية كبيوت الضيافة أو العيادات الطبية.
- تختلف مساحة الخدمات حسب نوع المسجد، فالمسجد المحلي يحتاج المصلي فيه إلى مساحة خدمات بمقدار 1.2م2، أما المسجد الجامع يحتاج فيه المصلي إلى مساحة خدمات بمقدار 1.3-1.4م2.
- يراعى في تصميم المنبر صغر الحجم، حتى لا يشغل حيزا كبيرا، ولا يؤدي إلى قطع الصفوف الأول للمصلين.
- يراعى الحفاظ على طهارة المسجد في تصميم الميضأة ودورات المياه وتحديد مواقعها، ويتم حساب عدد 1 مرحاض و2 صنبور لكل 40 مصلي.
- توفير عدد المداخل وأبواب المناسبة لمساحة المسجد، وأن تختار أماكنها حيث تيسر الدخول والخروج، ودون أن تؤدي إلى تخطي رقاب المصلين، وكذلك عزل مدخل النساء تماما عن مدخل الرجال.
- يفضل استخدام أسلوب إنشائي يسمح بتغطية فراغ بيت الصلاة دون استخدام ركائز داخلية أو بأقل عدد منها.
- يراعى عموما البساطة وتحقيق معنى الصفاء والهدوء والتجرد في التشكيل الداخلي للفراغات وكذا التشكيل الخارجي لمسجد، مع التأكيد على معاني العلو والرفعة والسيادة في التشكيل العام للمسجد.
- دراسة الصوتيات في المسجد، والتعمق في تحليل اتجاهاتها وقوتها، حتى يشعر المصلي في أي ركن في المسجد بالراحة التامة ن الضوضاء، والسماع الكامل الواضح لعظات وصلوات الإمام.
- يجب أن يكون المسجد مضاء في جميع أركانه بضوء يسمح لقارئ القرآن الجالس على الأرض بالرؤية الواضحة لما يقرأ، حيث تجنب الإضاءات الخافتة.
- أما عن استخدام الزخارف داخل المسجد، فيجب عند استخدامها مراعاة المواد الأولي لها مثل الرخام والخزف المتميزة بقوة السطح والعمر الافتراضي الطويل مقارنة بالمواد الأخرى، كما أنها سهلة التنظيف
المعايير التخطيطية للنوادي الرياضية الاجتماعية:


1. وضع المدخل الرئيسي أقرب ما يكون من منتصف واجهة الأرض بحيث يتوسط الكتل البنائية لتحقيق سهولة الحركة والاتصال.
2. الاهتمام بالمدخل الرئيسي كعنصر جمالي وكوسيلة رقابية على الدخول إلى النادي.
3. توافق الحركة مع الرؤية البصرية أحد العناصر الهامة في التخطيط, وهو وجود تتابع بين حركة الإنسان والرؤيا البصرية من تناسق الكتل وعلاقتها ببعضها.
4. مراعاة وجود انسياب طبيعي عند كل منحنى لعدم إحساس الشخص بالملل أثناء السير, مع التغير للوحات الطبيعية التي يراها الإنسان طوال فترة التجول بالنادي و تغير زوايا الرؤيا كل عدة أمتار.
5. مراعاة قراءة الكتل المعمارية بمجرد رؤيتها, وهي تعتبر أحد الأدلة التي تقود الزائر لمعرفة المكان المتجه إليه دون عناء، وهذه القراءة للكتل تكون واضحة من الناحية المعمارية والتخطيطية, وهذا ما يدفع لأن يكون مركز المشروع أحيانا (البناء الاجتماعي) وهو القلب الذي يحس به الإنسان لمجرد وصوله.
6. المبنى الإداري الرئيسي للنادي يكون باتجاه مباني الجار.
7. المساحات الخضراء تكون مواجهة لباب الدخول.
8. الباب العمومي يتم تحديد موقعه على أوسع الشوارع المحيطة (مع ملاحظة عمل مداخل فرعية لدخول الأفراد أو التوريدات الواردة للنادي).
9. لإتاحة مسطح أكبر لاستخدام مراكز الخدمات الإدارية كالمطابخ والمخازن دون التأثير في سطح الأرض المتاح لخدمات وأنشطة النادي فإنه يمكن تحقيق ذلك بإنشاء بدرومات بارتفاع مناسب أسفل المباني الرئيسية لاستخدامها لهذا لغرض.
10. يراعى السماح بالتوسع الرأسي لجميع المباني بصفة عامة بما يتيح التعلية مستقبلا بطابق أو طابقين.
11. يراعى في عملية التشجير أن تكون الأشجار دائمة الخضرة لتعطي ظلال على مدار العام.
12. يراعى أن تكون التراسات المفتوحة والمغطاة ذات تغطيات خفيفة (بروجلات) بحيث تعطي إمكانية أكبر للرؤية.
13. توضع الأشجار في الحدائق والمناطق الخضراء بجوار مسارات الحركة كي تغذي المسارات بظلالها.
14. يتم الاقتراب من الموقع من خلال مدخل يتميز برحابة الاستقبال, جذاب ومغري لرواد النادي, مع توفير المسطحات الكافية ( نسبيا ) لانتظار السيارات.
15. بساطة أسلوب التعبير عن الكتل المبنية لكي لا تدمر البيئة الطبيعية للنادي.
16. تنسيق الموقع ووضع عناصر استخداماته المختلفة بحيث يبدو الموقع في هيئة منتزه متجانس مع البيئة الطبيعية للنادي, وعادة ما يكون في شكل تكوين عضوي مع ضرورة منع تزاحم وتراكم الزائرين في مكان واحد مكشوف بصريا للجميع, بل يجب أن يضم الموقع تنوع وظيفي وبصري للبيئة الطبيعية وعناصرها المختلفة, لكي يضيف هذا التنوع كثيرا من قيمة النادي الترفيهية والتريض الهادئ.
17. ربط عناصر الموقع بطريق داخلي, على الأقل للمشاة والذي يمكن الاستفادة منه أيضا لرياضة المشي.
18. احترام المعايير التصميمية في العلاقة بين عناصر المشروع المختلفة: انتظار السيارات ( 8-10 )% - المسطحات المبنية 10% - المسطحات المائية وما حولها 8% - المسطحات الخضراء الترفيهية وملاعب الرياضة ( 60-65 )% بحيث الثلث للملاعب والثلثان للمسطحات المزروعة – الممرات والطرق الداخلية 8% المسطحات المزروعة من (2-3 )% علاوة على التوجيه السليم وجمال البيئة الطبيعية.
19. توزيع عناصر المشروع طبقا لطبيعة الأنشطة وعلاقتها مع بعضها البعض, واختيار أفضل مكان لها بالموقع.
20. إيجاد أكبر عدد من المحاور التي تربط بين الأنشطة, واستغلال تلك المحاور كعنصر نشاط رئيسي ( الجري والمشي ) والذي يتمتع بنوعية مختلفة من المحاور ( طرق مشاة, طرق غابات, طرق رياضية ).
21. مراعاة إمكانية التوسع لتلبية الأنشطة الرياضية المختلفة.
22. من المحددات الرئيسية في عملية التصميم تصميم المبنى بحيث يحقق لكل عنصر تهوية شمالية.

2-3: تقسيم مباني الأندية الرياضية الاجتماعية من حيث الاستعمال:
1- أنشطة ذات حركة مفتوحة:
أنشطة رياضية (ملاعب كرة القدم- السلة-الطائرة-اليد).
2- أنشطة ذات حركة محدودة: ( نشاط خدمة أو ترفيهي ثقافي)
مثل المسجد- المبنى الاجتماعي- مبنى الأنشطة- المبنى الإداري- المكتبة.
3-أنشطة ذات حركة متوسطة ) أنشطة رياضية )
مثل: ملاعب تنس- ملاعب مغطاة- صالات تتطلب حركة محدودة (حمام السباحة).
4- أنشطة ذات طابع استثماري:
مجموعة الإسكان الفندقي- حديقة الألعاب للأطفال.


المباني الرياضية:
الملاعب الرياضية:
الأمور الواجب مراعاتها عند تصميم الملاعب الرياضية:
1- توجه محاور الملاعب إما نحو الشمال- الجنوب أو نحو الشرق-غرب, ولكن التوجيه الأمثل لمحور الملعب هو( شمال شرق) (جنوب غرب) لضمان أن تكون الشمس خلف المتفرجين.
2- يعطى ميل للأمكنة وقوفا وجلوسا حتى يتمكن المتفرج من رؤية الملعب دون أن تعترضه صفوف المتفرجين, وبالتالي تعطى لمدرجات شكل القطع المكافئ لأنها تحقق أفضل شروط الرؤيا في الجوانب الأكثر طولا.
3- يجب بناء الإستاد ضمن طبيعة جذابة , وبالقرب من الشوارع الهامة ويؤمن لذلك ساحات لوقوف السيارات.
4- عرض الدرجات والمداخل يحسب على أساس التفريغ الكثيف والسريع للجمهور وفقا للقاعدة المتبعة لحساب عرض الدرجة:
عرض الدرجة = عدد الأمكنةزمن التفريغ بالثواني *1.25
مقاييس ملاعب المشروع:
نوع اللعب الطول بالمتر العرض بالمتر أبعاد المرمى و الشبكةكرة القدم90-105-120
50-70-90 اتساع المرمى 7.32م وارتفاعه 2.44مالهوكي 91.4س0 54.85 اتساع المرمى 3.64 وارتفاعه2.13مكرة اليد 100-105 55-65 اتساع المرمى 3م وارتفاعه 2مكرة السلة 24-28 13-15 اللوحة1.8م*1.2م وارتفاع الحلقة 3.05م وقطرها45سمكرة الطائرة 18.30 9.15 ارتفاع الشبكة 2.43مالريشة الطائرة(الفردي) 13.43 5.18 ارتفاع الشبكة عند القائم 1.55مالريشة الطائرة(الزوجي) 13.43 6.10 وفي الوسط 1.53مالتنس(الفردي) 23.80 8.23 ارتفاع الشبكة في الوسط 91.5 سمالتنس(الزوجي) 23.80 1.53-11 ارتفاع الشبكة في الوسط 91.5 سمتنس الطاولة 2.75 1.53 ارتفاع الشبكة 15مكرة الماء 30 20 اتساع المرمى 3م:وارتفاعه0.9م (فوق سطح الماء)

مقاييس خاصة بملاعب التنس :
من أجل 4 لاعبين ................ 10.97* 32.77ممن أجل لاعبين.................... 8.23* 23.77مالمسافة الجانبية الإضافية< =........ 3.65مالمسافة الجانية الإضافية( للمباريات).. 4مالمسافة الجانبية في العمق........... 6.40مالمسافة بين ملعبين متجاورين...... 6مارتفاع الشبك في الوسط............ 0.91مارتفاع الشبك في النهايتين.......... 1.06مارتفاع الشبك المحيط بالملعب...... 4موهذا السياج يكون عادة من الشبك المعدني بسماكة 2.5سم وفراغات ذات قطر وسطي 4سم.
الإنارة الصناعية بارتفاع 10 م وعلى الجوانب.
المسابح المكشوفة:
تعد العناصر المائية وخاصة المسابح من عناصر الجذب المهمة في النوادي الرياضية, فبالإضافة إلى كونها لها نشاط رياضي هام, فهي ذات منظر جمالي تعطي رواد النادي الشعور بالحيوية والحركة التي تكسر الملل والرتابة الناتجة عن جمود الأشياء الساكنة.
- مساحة المسبح:
لا شك أن العامل الرئيسي في تحديد مساحة المسبح هو المساحة المتوفرة لدينا, ولكن بفرض توفير مساحة جيدة, فإن أقل مساحة سوف نحتاجها تكون وفقا لعاملين:
الأول: هو عدد الأفراد المتوقع أن يستخدموا المسبح في نفس الوقت.
الثاني: إذا كان هناك لوح غطس (لممارسة الغطس).
تحدد بعض المواصفات المقاييس أقل مساحة للمسبح نحتاجها في حالة عدم ممارسة الغطس ب 3.1 م² لكل شخص, بمعنى في حالة كون عدد الأفراد المتوقع أن يستخدموا المسبح في نفس الوقت 6 أشخاص فإن أقل مساحة للمسبح بحيث يكون استخدامه مريحا هي (3.1 * 6 ) أي 18.6م² , أما في حالة أن يكون هناك مكان للغطس فإن أقل قيمة لمساحة المسبح هي 3.1 م لكل شخص بالإضافة إلى 28 م² تخصص للمنطقة المحيطة بلوح الغطس , بمعنى أنه في حالة أن يستخدم المسبح 6 أشخاص في نفس الوقت فإن أقل مساحة للمسبح تكون (3.1 * 6) +28 أي 46.6 م².
- أقل عمق في المسبح :
عادة ما يقسم المسبح إلى منطقتين الأولى تكون ضحلة , ويتم الدخول للمسبح من خلالها, والثانية هي العميقة وتكون مخصصة للسباحة وبالطبع لا يوجد حد أعلى لعمق المسبح , ولكن يوجد حد أدنى لعمق المسبح في المنطقة الضحلة وهو 90 سم , وفي مسابح الأطفال من الممكن أن تكون قيم الحد الأدنى لعمق المسبح أقل من ذلك .
- ميول أرضية المسبح :
في أرضية المسبح التي تكون عمقها أقل من 1.5م² فإن الميول تكون غير حادة بحيث لا تتعدى 3.5م /3.7م طولي بمعنى 1سم/12سم .
أما في المنطقة التي يكون عمقها أكبر من 1.5م فإنه من الممكن استخدام ميول أكثر حدة وتصل إلى 3.5م / 1.2 م طولي بمعنى 1سم /4 سم.
- التجهيزات المختلفة للمسابح :
تهدف التجهيزات والمعدات المختلفة في المسبح إلى المحافظة على نظافة المسبح وتوفير بيئة صحية لمستخدميه, وتختلف هذه الأنظمة من حيث الأسلوب والفعالية وتتفق من حيث الهدف, ومن هذه الأنظمة يوجد نظامان هما الأكثر استعمالا:
الأول: نظام فيضان مياه المسبح إلى داخل قناة محيطة به.
الثاني: نظام المهارب السطحية (skimmer).
ففي النظام الأول يتم سحب المياه من المسبح من خلال 3 وسائل:
1- السحب من أسفل المسبح من خلال مصفاة واحدة أو اكثر.
2- السحب من مهرب القناة المحيطة بالمسبح.
3- خط المكنسة vacuum) ) وهو عبارة عن مهرب موجود في أعلى الحائط ومتصل بواسطة خرطوم عائم يوجد فيها مكنسة تتحرك على أرض المسبح أتوماتيكيا أو يدويا, وتقوم هذه المكنسة بمسح أرضية المسبح وسحب المياه والأوساخ الراقدة على أرضية المسبح.
أما في النظام الثاني ((skimmer فيتم سحب المياه عبر 3 خطوط:
1- خط سحب من أسفل المسبح عبر مصفاة أو أكثر.
2- خط سحب من أسفل المهارب السطحيةskimmer) ) الموزعة أعلى جدار المسبح والمجهزة بأبواب عائمة تسهل خروج الأوساخ الطافية على سطح مياه المسبح وتمنع دخولها مرة ثانية, ومزودة بسلال سهلة الفك والتنظيف ,ويحتاج المسبح كل 46.5 م² إلى جهاز skimmer واحد.
3- خط المكنسة vacuum) ) وله نفس الأسلوب كما في النظام الأول.


الصالة المغطاة:
وهي تتكون من عدة عناصر وخدمات مختلفة تقوم بخدمة الجمهور واللاعبين والمشرفون والحكام وكبار الزوار والصحفيين .
أبعاد وشكل المدرج :
تتعلق الأبعاد بالسطوح اللازمة للألعاب . ويستعمل البعدين 20 × 40م من أجل الألعاب التالية والممارسة على مساحة مغطاة : ( كرة اليد ، التنس ، كرة السلة ، كرة الطائرة ، الكرة بالدراجة ، بولو بالدراجة ) . كما تكفي هذه المساحة من أجل الرياضات الأخرى التالية : ركوب الدراجات للمحترفين ، وللمباريات ( تنس الطاولة ، الملاكمة ، المصارعة ، المبارزة بالسيف ، الجودو ، رفع الأثقال ، وبعض ألعاب القوى : رمي الثقل ، الوثب العالي ، والطويل ، والوثب بالعصا ) . ورياضة الملاحة والرياضة البدنية .
ويتراوح الارتفاع الحر بين 7 و 15 م ويتوقف على حجم المدرج المغطى . ويبنى السقف عادة على شكل قبو يمتد باتجاه رمية الكرات . ويجب أن يكون الفراغ الداخلي دون أعمدة ويسمح بالرؤيا الجيدة .
الإضاءة الطبيعية والإضاءة الاصطناعية :
من أجل ألعاب الكرات يجب تأمين مرونة كبيرة في تحريك منابع الإنارة . وتنار أماكن المتفرجين بشدة أقل ، بحيث يمكن تمييزها ببساطة من الساحات ، وتؤمن إضاءة جيدة بشكل عام ( 150 – 200 لوكس ) من أجل الملاكمة ، والمصارعة ، والجمباز ، وتنس الطاولة ، والمبارزة بالسيف .. الخ . والإنارة عموما مباشرة .
شدة ضوئية متجانسة فوق الساحات وهناك إنارة إضافية مساعدة . إنارة غير مباشرة من الأعلىاحتمال انبهار المشاهدين من الأشعة الساقطة جانبيا والشدة الضوئية غير متساوية إنارة جانبية عن طريق فتحات أسفل القبةاحتمال انبهار المشاهدين من الأشعة الساقطة جانبيا والشدة الضوئية غير متساوية إنارة على شكل جمالونإنارة حرارة قوية واحتمال انبهار المشاهدين من الأشعة الجانبية الساقطة . إنارة جانبية "جدران زجاجية "
نظر الرياضيين يقع على سطوح زجاجية كاشفة وهناك خطر الانبهار أثناء التمارين الرياضية في الاتجاه الطولي للمدرج . إنارة جبهية "جدران زجاجية "
تكييف الصالات : يحتاج الرياضيون إلى درجات حرارة مختلفة عن تلك التي للجمهور ، وبالتالي من الضروري فصل أنظمة التدفئة .
اقتصاديا : استخدام التدفئة بالهواء الساخن عن طريق فتحات واقعة تحت مدرجات الأمكنة وقوفا وجلوسا ، لكن هناك خطر تجمع الحرارة تحت السقف .
توزع مضخمات الصوت بشكل مدروس ، وتستعمل مواد عازلة للصوت .
الغرف الملحقة :
للرياضيين : تؤمن تجهيزات مكثفة ، ومفصولة وظيفيا ، ومدروسة نظريا وسماعيا للردهات وأماكن المتفرجين .
توزيع الغرف : مشاجب ، مغاسل ، أدشاش ، صالات التدليك ، وللانتظار ، وللخدمات الصحية ، والخدمات الطبية ، مهملات ، صالة للحكام ، صالة للمدربين ، وللمدعوين ، صالة للطعام ، صالة اجتماعات ، صالة تحضير ، كما هناك صالة استقبال ، وأخرى للتقديم ، ومركز شرطة ، وإطفاء . وخدمة المدرج المغطى ، وتغطية إذاعية وتلفزيونية وصحف .
يؤمن للمتفرجين : ردهات ، مشاجب ، مراحيض ، وأجهزة هاتف عامة ، ومكتب للبريد ، وصالة للبيع .
كرة الطاولة :
الطاولة أفقية ذات لون أخضر داكن مع حدود بيضاء .
ارتفاع الطاولة فوق مستوى الأرض......................... 76 سم .
سماكة لوحة الطاولة .........................أكبر أو يساوي 2.5 سم .
طول الشبك ...... 1.83 سم ، وارتفاع الشبك ............ 15.5 سم .
أبعاد باحة اللعب أكبر من أو تساوي 6 × 12 م ، وبارتفاع من 60- 65 سم يقف خلفها المتفرجون .
أبعاد الطاولات الصغيرة ............. 1.22 × 2.39 م .


البلياردو :
الإضاءة : يفضل استعمال مصابيح صغيرة توزع النور كليا وبشكل متجانس على كامل سطح اللعبة . وترتفع المصابيح بشكل طبيعي فوق الطاولة ب 80 سم .
وتستعمل في النوادي المقاييس التالية :
أبعاد داخلية ( مساحة اللعب ) : 95 × 190 أو 100 × 200 سم .
الأبعاد الخارجية : 120 × 215 أو 125 × 225 .
المساحة المشغولة : 385 × 480 أو 390 × 490 .
الوزن بالكغ: 350 أو 450الملاكمة : أبعاد الحلبة وفقا للتقديرات الدولية :
4.9 × 4.9 م إلى 6.1 × 6.1 م ، ويستعمل عادة 5.5 × 5.5 . ومن الشائع استعمال الحلبات المرتفعة التي تزيد فيها عرض الحلبة 1 م من كل جانب . أبعاد كلية مع الإضافة 7.5 × 7.5 م إلى 8 × 8 م .
سطح الأرض مرن قليلا ، والإضاءة تفضل من الأعلى عن تلك التي تأتي من النوافذ لتجنب الانبهار .
ألعاب القوى الثقيلة :
المصارعة : أبعاد حلبة المباريات 5 × 5 م وتصل إلى 8 × 8 م . الأرضية مكونة من بساط بسمك 10 سم وذو سطح طري .
رفع الأثقال : أبعاد الساحة 4 × 4 م ، ويفضل استعمال الخشب القاسي للسطح.
المسابح المغطاة :
الجدران : تغطى حتى ارتفاع أكبر من 2.25 م بمواد قابلة للغسل ، ومقاومة للصدمات ، وفوق هذا الارتفاع وفي السقف يستعمل الطلاء المسامي .
الأرضيات : تستعمل تغطيات لاصقة غير زالقة ، أو بلاطات غير مصقولة ، أو بلاطات محززة أو موزاييك من قطع صغيرة .
النوافذ : تستعمل الإضاءة الطبيعية المنتظمة ، ومن أجل تجنب تشكل مياه التكاثف يستعمل الزجاج المضاعف .
الأبواب : تفتح بكاملها نحو الخارج ، وحتى السطح الداخلي العاري للجدار . والمواد المستعملة لا بد أن تكون متينة وغير قابلة للتآكل .
الإضاءة : الأفقية منها محبذة .
تجديد الهواء في الساعة الواحدة :
في المسابح : 2-3 مرات ، وفي المشالح : 5 مرات ، وفي الأدواش : 8-10 مرات .
تجديد الماء : لحوض السباحين : مرة واحدة كل 7 ساعات ، ولحوض المبتدئين : مرة واحدة كل ساعتين .
الأحواض : عرض الأحواض : مضاعفات الطول 2.5 م .
طول الأحواض : 16 / 25 , 20 / , 33 / 50 مترا .
أبعاد اعتيادية :
1- مسابح صغيرة مغطاة 12.5 × 25 م . وأحيانا 20 م .
2- مسابح مغطاة عادية : 12.5 × 25 م .
3- مسابح كبيرة مغطاة : أ – بأطوال 1 33 و 50 م .
ب- تتألف من عدة أحواض بطول 25 م .
ج- تتألف من أحواض منفصلة للسباحين ،والغطاسين ، والمبتدئين .
أبعاد أحواض تعليم السباحة 6 – 8 م × 12.5 أو 8 × 16.6 م .
ترتفع حواف الحوض 30 – 40 سم فوق الماء .
عمق الماء :
لغير السباحين : 0.9 – 1.25 م .
للسباحين : 1.25 – 3.5 محوض لتعليم السباحة : 0.8 – 1.25 م .
العمق الأصغر للسباحة : 90 سم .
مكان استناد الأقدام : 1.2 م أسفل سطح الماء وبعرض 15 سم .
الساونا :
الإنشاء : عادة من الدعامات أو الألواح الخشبية . ويجب تأمين عزل حراري جيد للجدران . كما يجب اختصار مساحة صالة الاستحمام قدر المستطاع أي أقل أو يساوي 16 متر مربع . وبارتفاع أقل من أو يساوي 2.5 م ، ويغطى الخشب بتكسية سوداء ، للتقليل من الإشعاع الحراري نحو السقف والجدران ، أو تبنى الجدران من الخشب الطري الضخم عدا المنطقة المحيطة بالموقد .
تبنى المدرجات من ألواح خشبية ، ويقع المدرج العلوي بمسافة تقارب 1 م تحت السقف ، وتبنى الأرضية من مادة غير زالقة ولا تستعمل القصبات الخشبية .
البث الإذاعي والتلفزيوني :
تحتل المرافق المنشأة والمتخصصة في البث الإذاعي والتلفزيوني للألعاب القائمة أهمية بالغة نظرا لكونها الجزء الأساي المستخدم في مثل هذه الملاعب لنقل الأحداث الجارية فيها، وقد وجد العاملون في هذا الحقل صعوبة بالغة في تحديد عدد ونوعية وموقع وزاوية وضع الأجهزة الباثة المستخدمة في الملاعب وخصوصا عندما تعمل شبكة الإذاعة والتليفزيون معظم الوقت من خارج المبنى، أي عندما تتواجد القاطرات الحاملة للأجهزة الباثة خارج مبنى الالعاب، ومع ذلك فإنه يفضل من حيث المبدأ وضع الأسس والمعطيات عند دراسة الخطوط الاولى لتصميم البناء وذلك لتتلاقى مع ما تتطلبه هذه الأجهزة من أماكن مخصصة لوضعها سواء تلك الاماكن المتنقلة أو لتثباته المبنية خصيصا لهذا الغرض، ومثال ذلك الأرضيات المستخدمة لوضع أجهزة التصوير والبث مع تمديداتها الكهربائية من أسلاك وكابلات وغيرها. كما تحتل البرامج الرياضية الأولوية في البحث التليفزيوني عن غيرها من البرامج كالعروض المسرحية والبهلوانية وما شابه ذلك.
تابع المعايير التخطيطية للنوادي الرياضية الاجتماعية:

أنواع حمامات الساونا :
ساونا بالدخان – ساونا ذات احتراق كلي – ساونا ذات مدخنة .
الرطوبة النسبية : 5 % أو 10 % من أجل درجة حرارة 90 أو 80 درجة مئوية ، ويمكن أن تبلغ 100 – 120 درجة مع انخفاض متناسب في رطوبة الهواء ، بحيث يتبخر العرق مباشرة .
3-5-3: خدمات الملاعب:
يحتاج الملعب الرياضي إلى فراغات خدماتية مساعدة سواء للاعبين, الجمهور, الإدارة أو حتى ضيوف الشرف و الصحافيين, وهذه الفراغات هي:
أكشاك قطع التذاكر:
تختلف مساحتها باختلاف العروض المقدمة ومع ذلك فإن أكشاك القطع هذه غالباً ما توضع في منطقة البهو من المبنى سواء الخارجي أو الداخلي ولمعظم أنواع الالعاب المقررة حيث يفترض أن تكون موضوعة بشكل يسهل على الزبائن الوصول إليها دون استفسار أو عرقلة.
ويفضل وجود حجرة واسعة كبيرة للحجز مباشرة خلف أكشاك قطع التذاكر لتخزين لوازم الحجز من بطاقات إضافية واحتياطية.. إلخ كما ينبغي تخصيص حجرة أخرى لخزائن النقود والمحاسبة والتي بدورها تضم غرفة لمدير المحاسبة بالإضافة إلى غرفة أخرى يجري تخصيصها لطبع الإعلانات ولوحات الاسعار.
التخزين :
ينبغي إنشاء مخزن عام للاستعمالات المختلفة وخاصة للمقاعد وحواملها، كما يجري تخصيص مكان لتخزين لوازم لعبة الهوكي من المضارب والألواح والزجاج... إلخ من تخزين لوازم الألعاب الأخرى مثل أرضيات لعبة السلة وألواح أهدافها .. الخ حيث يفضل في جميع هذه المناطق التي يتم تخزين لوازم الملاعب فيها أن تكون قريبة من سطح اللعب وذلك لتسهيل عملية إعادة استخدامها دون بذل جهد وإضاعة الوقت اللازم لذلك.
غرف تغيير الملابس وخزائنها:
عند تصميم الملاعب المتخصصة بنمط معين من الألعاب كلعبة الهوكي أو كرة السلة يفضل إنشاء غرف لتغيير الملابس لكلا الفريقين على حدة، فمواصفات هذه الغرف تختلف حسب اختلاف نوع الغرف المستخدمة لها. هذا إذا كان الملعب مخصص فقط لهاتين اللعبتين، وبناء عليه فإن جميع المرافق الأخرى كالحمامات ودورات المياه وغرف التدريب وغرف المكاتب التابعة لها تكون مشتركة فيما بين الفريقين.
أما باقي الغرف الملحقة بغرف تغيير الملابس فيجري تخصيصها للفرث الزائرة حيث توضع هذه الغرف بمحاذاة الأخيرة، وتكون أصغر منها مساحة،في حين تجري إضاءة غرف أخرى ضم هذه المساحات للاستخدامات المتنوعة حيث يتم توزيعها بشكل مدروس عند وضع مخططات التصماميم الاولى للمبنى، إذ يمكن تخصيص بعضها للاستخدامات الفردية بينما تخصص الأخرى للاستخدامات الجماعية من قبل ( 4-6 ) أشخاص على الأكثر مع تأمين جميع المرافق الضرورية لذلك من حمامات ودورات مياه لكل منها، علماً بأن جميع هذه الغرف مع ملحقاتها يفضل أن تكون في نفس منسوب أرضية سطح الملعب، والتي يمكن الوصول إليها عن طريق مخارج تؤدي مباشرة إليها دون عرقلة. أما المداخل والمخارج المخصصة للعموم فيجري إقصاؤها بقدر الإمكان عن البهو المؤدي لغير تغيير ملابس اللاعبين المذكورة.
خدمات الصحافة والإعلام:
توضع غرف الصحافة والإعلام مع غرف الطباعة والنشر، وغرف الحمامات ودورات المياه التابعة لها بمحاذاة منطقة المقاعد السفلى، حيث يفضل تزويدها بمقاعد وطاولات خاصة لتناول الوجبات القادمة مباشرة من المطبخ المركزي للمبنى، بالإضافة إلى تزويدها بكافة الخدمات الضرورية الأخرى.
كما يتم تخصيص غرف أخرى لعمليات التصوير وتحميض الأفلام مع وجود غرف مظلمة لهذا الغرض حيث تخصص غرفة لرجال الأعمال وتكون مرتفعة عن منسوب أرضية الملعب في المنطقة الجانبية من ساحة اللعب وعلى نفس المنسوب أيضاً وذلك لمتابعة اللعب عن كثب. أما العاملون في حقل التليفزيون والإذاعة فيفضل وضع أجهزتهم في منطقة أعلى لمسح أكبر قطاع ممكن من ساحة الملعب والاعبين عل حد سواء.
المرافق الملحقة (مستودعات الباعة) :
يجب تخصيص مساحة إضافية لتحتوي جميع المرافق المخصصة للباعة مع أكشاكهم ومستودعاتهم لتقديم الأطعمة والتسالي المطلوبة في مثل هذه الملاعب، إذ ان أنواع الأطعمة المباعة فيها غالباً ما تكون مصنعة ومجففة لبيعها مباشرة للمستهلكين ودون وجود ضرورة لتحضيرها، وتضم جميع أنواع المشروبات الغازية والعادية والتسالي وبرامج الدعاية والبطاقات التذكارية، كما يمكن أن تضم هذه الأكشاك أو الحجرات أجهزة التبريد مع غرفها بالإضافة إلى غرفة مخصصة لمدير هذه المبيعات والتي تضم منطقة خاصة لمحاسبة الزبائن مع خزانة الأموال المجلوبة إليها، حيث يفضل في هذه المنطقة أن تكون ممكنة في حين يجري تخصيص مساحات واسعة وفي مناطق متنوعة حول ساحة اللعب وذلك للباعة المتجولين حيث يتم انتقاء مناطقهم بشكل يسهل الوصول إليها مباشرة من منطقة المقاعد دون مشقة.
غرف خزائن الموظفين ودورات المياه التابعة لها :
إن القائمين على إدارة الملاعب وتشغيلها لا بد لهم من وجود خزائن خاصة لايداع لوازمهم وحاجاتهم الضرورية فيها حيث إن مجموعات الموظفين المتنوعة والمتخصصة في مجالات العمل المختلفة تتطلب بالمقابل تخصيص أماكن لتقوم على خدمتهم، وبناء عليه فإنه من الواجب إنشاء دورات مياه وغرف خزائن للموظفين المختصين بصيانة المبنى العام والتنظيف والمطابخ. في حين يتم تخصيص مساحات أخرى للحراس والتأمين على حماية المبنى وذلك طبقاً لحجم الطاقم التوظفي المستخدم فيها من جهة وحجم المباني من جهة أخرى.

أسس تصميم البنوك المركزية

تعريف المصرف المركزي:
هو عبارة عن هيئة مستقلة متكاملة تقوم بوظائف متميزة و متطورة حيث يقصر تعامله على الحكومة و المصارف الأخرى ، ولا يتعامل مع الجمهور في معظم الأحيان .



1-1 تعريف المصرف المركزي:
هو عبارة عن هيئة مستقلة متكاملة تقوم بوظائف متميزة و متطورة حيث يقصر تعامله على الحكومة و المصارف الأخرى ، ولا يتعامل مع الجمهور في معظم الأحيان .
1-2 نشأتها :
رغم أن المصارف المركزية عرفت منذ ثلاثة قرون الا أنها لم تنتشر ولم تتوسع ولم تتبلور وظائفها على الشكل الذي هي عليه الآن الا في القرن العشرين . وبعد الحرب العالمية الأولى على وجه التحديد أصبحت جزءا لا يتجزأ من مظاهر استقلال البلاد السياسي و علامة هامة من علامات استقلالها الاقتصادي .
1-3 الأهداف العامة للمصارف المركزية :
تتشابه الأهداف العامة و الرئيسية للمصارف المركزية في جميع أنحاء العالم ، وكذلك فهي تتشابه في مسئوليتها ووظائفها العامة الا أن الاطار العام الذي تؤدي فيه هذه المصارف مسئوليتها يختلف من بلد الى آخرنوعا ما لأنه يتأثر بعوامل مختلفة منها :
1. مرحلة النمو الاقتصادي العام للبلد2. حجم الموارد المالية المتاحة .
3. مدى اتساع و تطور سوق النقد و سوق المالية .
4. تركيبة الهيكل الانتمائي السائد في البلد .
5. نوع النظام النقدي الذي يعمل المصرف المركزي في ظله .
6. طبيعة العلاقات المالية الدولية للبلد بصورة عامة .
وقد اختلف الاقتصاديون في تقرير ما هي أهم وظيفة يقوم بها المصرف المركزي و مهما تكن هذه الوظيفة فأن أبرز أهداف المصرف المركزي هي :
1. تحقيق الاستقرار النقدي .
2. العمل على تحقيق مستوى عال من الاستخدام ( العمالة ) .
3. العمل على تحقيق أفضل معدلات النمو الاقتصادي .
1-4 أعمال المصرف المركزي :
المصرف المركزي بشكل عام يقوم باأعمال التالية لتحقيق الصالح الاقتصادي العام :
1. يعمل كبنك و ****ل مالي للحكومة .
2. يحتفظ بجزء من احتياطي البنوك التجارية ( بنك البنوك )
3. يحتفظ ب / أو يدير احتياطات البلاد من الذهب و العملات الأجنبية .
4. يحتكر عملية اصدار النقد .
5. يراقب عمليات الإئتمان.

1-5 الإدارات الرئيسية للمصرف و اختصاص كل إدارة:
1-5-1 إدارة مراقبة البنوك :
المهمة الرئيسية:
تنظيم مراقبة أعمال البنوك و المؤسسات المالية و محلات الصرافة .
الاختصاصات :
1. الرقابة و الاشراف على البنوك و محلات الصرافة و شركات الاستثمار و التمويل2. طلب المعلومات و البيانات من البنوك و محلات الصرافة و شركات الاستثمار و التمويل3. توجيه البنوك و محلات الصرافة و المؤسسات المالية عند عدم التزامها بتطبيق القانون4. فرض الغرامات على المخالفات التي تقوم بها البنوك ومحلات الصرافة و المؤسسات المالية5. اقتراح اصدار تراخيص مزاولة المهنة للبنوك ومحلات الصرافة و المؤسسات المالية6. الإشراف على عملية تصفية البنوك ومحلات الصرافة و المؤسسات المالية
1-5-2 ادارة التخطيط و التقويم و المتابعة:
المهمة الرئيسية:
دراسة الأنظمة المالية و الادارية و اعداد المخطط و البرامج اللازمة لتطوير عمل المصرف.
الإختصاصات :
1. دراسة التنظيم الاداري للمصرف و اعداد الهيكل التنظيمي2. توصيف وظائف المصرف المركزي3. دراسة نظم و لوائح العمل4. متابعة التطورات الادارية و التكنولوجية و اقتراح تطوير أساليب العمل .
5. تقدير احتياجات المصرف من الأجهزة و البرامج و التطبيقات6. التنسيق مع الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط7. التنسيق بين خطط الادارات و الأنشطة المختلفة8. ابلاغ ادارات و أنشطة المصرف بالتوجيهات العامة9. تطوير نظم المعلومات الخاصة بالمصرف
1-5-3 ادارة الشئون القانونية:
المهمة الرئيسية :
اعداد مشاريع القوانين و اللوائح و الدراسات و العقود و ابداء الرأي و المشورة القانونية بشأن تطبيق أحكام القانونالاختصاصات :
1. تقديم الاستشارات القانونية2. اتخاذ كافة اجراءات تحرير العقود التي يكون المصرف طرفا فيها3. ابداء الرأي و المشورة بشأن تطبيق قانون المصرف4. تمثيل المصرف أمام المحاكم و المراجع القانونية الأخرى5. صياغة مشاريع القوانين و الأنظمة و اللوائح و التعليمات
1-5-4 ادارة الشؤون الادارية و المالية :
المهمة الرئيسية:
توفير احتياجات المصرف المركزي من القوى العاملةالاختصاصات :
1. دفع رواتب الموظفين و صرف مكافأتهم و تعويضاتهم2. اتخاذ كافة الاجراءات المتعلقة بتنفيذ التعيينات3. توفير الأجهزة و الأدوات اللازمة لعمل المصرف4. القيام بشؤون العلاقات العامة و الأمن5. تقدير الاحتياجات التدريبية6. تنظيم المؤتمرات و الندوات7. اعداد مشروع الموازنة التقديرية
1-5-5 الادارة المصرفية :
المهمة الرئيسية :
إصدار النقد و القيام بوظيفة مصرف الحكومة ، و إدارة الدين العام و إجراء المقاصة بين البنوك .
الاختصاصات :
1. إدارة إصدار المصكوكات النقدية2. متابعة مدى صلاحية الأوراق النقدية3. تقييم احتياجات السوقمن الأوراق لمالية4. مراقبة أعمال التزييف في الأوراق النقدية5. إدارة الحسابات الجارية للوزارات و الأجهزة الحكومية6. إدارة التسهيلات الإئتمانية الممنوحة للبنوك العاملة7. استلام الإحتياطات النقدية للبنوك8. الإحتفاظ بحسابات البنوك المحلية
1-5-6 إدارة الإستثمار و العمليات الخارجية :
المهمة الرئيسية :
تشغيل الأموال الاحتياطية المرصودة لتغطية النقد .
الاختصاصات :
1. ابرام صفقات بيع و شراء العملات الأجنبية و الأوراق المالية و المعادن الثمينة2. تطوير و تنظيم علاقة المصرف المركزي مع البنوك3. اقتراح الخطة و السياسة الاستثمارية و متابعة تنفيذها4. تزويد الجهات المختصة بالبيانات و التقارير حول الأوضاع المالية
1-5-7 ادارة الأبحاث و السياسات النقدية :
المهمة الرئيسية :
اعداد الدراسات و البحوث المتعلقة بالتطورات الاقتصادية في الداخل و الخارج .
الاختصاصات :
1. اجراء تقييم من خلال الدراسات و البحوث بشأن فعالية السياسات النقدية2. اعداد ميزان المدفوعات و متابعة التطورات في حسابات الدخل القومي3. اعداد و نشر المعلومات و الاحصاءات و التقارير المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية4. التحضير للندوات الاقليمية و الدولية
1-5-8 إدارة تكنولوجيا المعلومات :
المهمة الرئيسية :
تحليل النظم المعلوماتية و البرمجية و ادارة الشبكة المستخدمة و الصيانة الدورية لها .
الاختصاصات :
1. التخطيط البرمجي اللازم للادارة و اجراء التدريب الدوري للموظفين2. تحليل النظم المصرفية و برمجة كافة البيانات المتعلقة بها3. العمل على ادارة الشبكات البرمجية و القيام بأعمال الصيانة الدورية لها
معلومات حول مساحات فراغات المصرف المركزي:
أولا: أجنحة الإدارة العليا:
إدارة عليا3*200 = 600 م
مستشارون وخبراء12*30=360م
ثانيا:الدوائر :

دائرة مراقبة البنوك834 م
الدائرة المصرفية725 م
دائرة الأستشارة500 م
دائرة الأبحاث والسياسة النقدية529 م
الدائرة الإدارية1033م
الدائرة المالية440 م
الدائرة القانونية240 م
دائرة التدقيق والتنظيم268 م
دائرة تنكنولوجيا المعلومات325 م
العلاقات العامة والأمن456 م
إجمالي المساحة5350 م
ثالثا: القاعات وغرف الإجتماعات:
قاعة مؤتمرات150 م
قاعة عرض75 م
قاعة مطالعة75 م
قاعة تدريب100 م
قاعة محاضرات150 م
10غرف إجتماعات فرعية10*3 = 300 م
3غرف إجتماعات رئيسية3*50= 150م
إجمالي المساحة1000 م

:2-1 المباني المصرفية وأسس تصميمها
عند النظرإلى تلك النوعية من المباني التي تغلب النواحي الوظيفية على تصميمها المعماري نلاحظ الصراع الدائم في ذهن المصمم المعماري بين الوظيفة والجمال والنسب المطلوبة لتحقيق كل منهما وذلك في الشكل الخارجي والتكوينات الداخلية وعلاقتها ببعضها فمثلا نجد أن ضمن وظائف المبنى الرئيسية حفظ الودائع والأمانات وهو ما يستدعي خلق كتلة حصينة متزنة صعبة الإقتحام كما أن الواجهة يجب أن تعبر عن نوعية الوظيفة ونوعية الخدمات وطبيعة العصر وتقنياته وطبيعة المكان وتراثه وإسم البنك ورموزه التي يجب التعرف عليها عن بعد خاص إذا كانت تحمل مضمونا .
وبالنسبة للمساقط الأفقية للمنشات المصرفية فيغلب عليعا البساطة وذلك لنوعية الخدمة التي يقدمها مما يسهل من تجميع أماكن الخدمة واختيار أماكن المداخل الرئيسية والثانوية والخدمات.
وتجدر الإشارة إلى ضرورة التأكيد على مدخل البنك وأهميته وتحديده بالوسائل المختلفة سواء بالألوان أو الكتل أو الإضاءة.
أما من حيث مكونات البنك و وظائفه نجد انه ينقسم إلى(2 zones) الأول وهو خاص بالعملاء وخدماتهم والثاني خاص بالموظفين وخدماتهم ولكل مداخله الخاصة.
2-2 عناصر البنك المركزي وفراغاته الأساسية :
2-2-1 عناصر البنك المركزي :
1. الصالة الرئيسية لجمهور المتعاملين2. المكاتب الرئيسية لإدارة البنك وملحقاتها من قاعات للإجتماع ومكتبة وصالات إستقبال.
3. مكاتب الموظفين4. خزائن حفظ النقود والمستندات5. الخدمات العامة وتشمل رصيف لتفريغ وشحن النقود من وإلى البنك وتحت إشراف غرف الحراسة واستراحات للعاملين مع ما يلزمها من دورات مياه ثم صالات الأجهزة الميكانيكية والكهربائية خاصة أجهزة تكييف الهوا ء وغلايات المياه و وحدة احتياطية لتوليد الكهرباء بالإضافة إلى مكاتب إستلام وتسليم المراسلات أتوماتيكيا على المكاتب والمطبعة مع ما يلزمها من مخازن و ورش.
2-2-2 فراغات البنك المركزي :
1. مدخل الجمهور : ولا بد ان يتوفر فيه الأمن من حيث الشكل الفراغي .
2. صالة المدخل3. المصاعد4. المكاتب : وتشكل العنصر الرئيسي في المبنى , وتخصص لمدير البنك وكبار الموظفين بحيث تمثل مركزا وسطا بين مختلف الأقسام .
5. مدخل قاعة الؤتمرات .
6. قاعة المحاضرات7. غرف الإجتماعات8. مكتبة9. قاعة إجتماعات رئيسية تقام فيها الحفلات الرسمية10. معرض11. مدخل العاملين12. غرفة الماكينات13. مدخل الخدمة مواقف السيارات14. كافيتريا ومطعم
2-3 تقسيم الأدوار بالنسبة لفراغات البنك المركزي:
1. البدروم : (دور أو أكثر ) يخصص لكراجات السيارات لموظفي البنك وسكان الجزء الإستشاري2. الدور الأرضي : يضم صالة إستقبال العملاء و المعاملات المصرفية ومراجعة المعاملات وغرف لمديري الأقسام والمراجعة بالإضافة لغرف نواب المدراء ومساعديه .
3. الميزانين : يخصص للخزائن الرئيسية للبنك بالإضافة للخزائن المؤجرة4. دوران : لمكاتب الفرع الرئيسي للبنك ومكتب مدير الفرع وغرف إجتماعات بمساحات مختلفة وكفتيريا لخدمة الفرع .
5. دور كامل لمكاتب الإدارة العليا بها غرف السكرتاريا وغرف اجتماعات صغيرة أو قاعة اجتماعات لمجلس إدارة البنك6. أدوار ذات مساقط مفتوحة لإدارات المركز الرئيسي وبكل دور كافتريات صغيرة7. بالإضافة إلى العناصر التشكيلية مثل قاعة سينما واجتماعات ومكتبة ووحدات طبية ومصلى واستراحات وحجرات للمقابلات ومكان للإستعلامات والأمن بمدخل البنك .
ملاحظات هامة عند التصميم :
1. لا بد من تجميع عناصر الإتصال الرأسي والخدمات في فراغ انتقالي واحد.
2. الفصل العضوي بين صالات تعامل الجمهور و حركة الاتصال الرئيسية للمبنى مثل فصل خزائن العملاء عن خزائن البنك بطريقة تحقق الأمن اللازم .
3. الامتداد الفراغي الرأسي لصالة التعاملب مع الجمهور و تداخلها مع فراغات المكاتب بدوري الميزانين و الادارة العامة المطلوبة لهذه الصالة.
4. الفصل بين المداخل المختلفة لتحقيق الكفاءة الوظيفية و توفير الأمان للمبنى مع توزيع مخارج الهروب و الطوارئ و ذلك عن طريق الفصل بين حركة السيارات المصفحة و الأوراق المالية البنكنوت و بين حركة المتعاملين و أي وسيلة مباشرة من وسائل الاتصال الرئيسية المتصلة بالأدوار العلوية للمبنى ، بتوفير مكان مغلق لوقوف السيارات المصفحة بالبدروم و مصعد خاص مباشر لنقل البنكنوت و الأوراق المالية الى الخزائن الخاصة بالدور المتوسط بين البدروم و الأرضي .
5. يفضل فصل حركة الموظفين عن حركة الجمهور بتخصيص مدخل للجمهور و آخر للادارة العليا و موظفي المركز الرئيسي و توفير مدخل ثانوي للخدمة

المعايير التصميمية للمستشفيات


أنواع المستشفيات :-
تصنف المستشفيات حسب العوامل التالية:
1- حجمها:
أ ) حتى 50 سرير يعد أصغر مستشفى.
ب) من 50 – 150 سرير يعد مستشفى صغير.
ج) من 150 – 600 سرير يعد مستشفى متوسطاً.
د ) من 600 – 1000 سرير يعد مستشفى كبيراً.
2- ملكيتها:
أ ) مستشفى عام وهو ما تملكه الدولة تقوم بتشخيص وعلاج كافة الحالات المرضية.
ب) مستشفى خاص وتعود ملكيته للأفراد أو الهيئات.
تخصصاتها:
أ ) مستشفيات عامة غير متخصصة.
ب) المستشفيات التعليمية: تقوم بتشخيص كافة الحالات المرضية وهى بجانب احتوائها على العناصر الضرورية للمستشفيات الكبيرة تحتوى على العناصر الضرورية للبحث العلمي. ومن الملاحظ فى المستشفيات التعليمية أن غرف المرضى أكبر من الغرف بالمستشفيات الأخرى. حدود عدد الأسرة بين 600 – 1000 سرير.
ج) المستشفيات المتخصصة: وهى تقوم بتشخيص ومعالجة حالات مرضية معينة.

وهنالك أنواع أخرى من المستشفيات لم يرد ذكرها بل ركزت هنا على الأنواع الأساسية منها:
موقع المستشفى:
إن الشروط الواجب توفرها عند اختيار أرض المشروع هى:
الهدوء النسبي، أن تكون الأرض بعيدة عن مناطق الرياح والغبار والدخان والروائح الكريهة والحشرات، وكذلك يمكن ترك مساحة كافية من الأرض كساحات خدمة وحدائق مزروعة بالأشجار ذات خضرة دائمة لتقليل الضوضاء ولإعطاء الجو المناسب لمحيط المستشفى.
كذلك يجب أن تلاحظ المسافة المناسبة بين مبنى المستشفى والأبنية المجاورة وفى بعض الأحيان تؤخذ العلاقة التالية لدراسة المسافة المناسبة.
L ≥ 2 = 25h
المسافة المطلوبة = L ارتفاع المبنى = H
توجيه المستشفى:
أفضل توجيه بالنسبة لغرف المرضى أن يكون جنوبياً أو جنوبي شرقي، بالنسبة لصالات الخدمة والمعالجة فالتوجيه هو من الشمال الشرقي إلى الشمال الغربي.
أقسام المستشفىأ ) خدمات التمريض وتشمل:
1- أقسام العناية بالتمريض.
2- جناح العمليات.
ب) خدمة التشخيص والمعالجة وتشمل على:
1- المخابز.
2- الأشعة.
3- الطب الطبيعي.
4- الطب النفسي.
5- الصيدلية.
6- الخدمات الاجتماعية الطبية.
ج) أقسام الخدمات:
1- التموين أو الإشراف الغذائي.
2- الإشراف فى شئون المستشفى.
3- المغسلة، التنظيف.
4- مركز التعقيم المركزي.
5- مركز المستودعات العامة.
6- خدمات الموظفين.
7- الصيانة ومحطات القوى والتجهيزات الميكانيكية.
د ) الإدارة وتشمل على:
1- المكاتب.
2- السجلات.
هـ) خدمات المرضى بالعيادة الخارجية.
و ) الإسكان (العاملين فى المستشفى).
ز ) التعليم.
ح) البحث العلمي.
شرح مفصل لبعض أقسام المستشفى:
قبل الدخول فى تفصيل أقسام المستشفى يجب التأكد على أن تصميم المستشفى يجب أن يكون متكاملاً وظيفياً وأن تختبر فاعلية النظم والتصميمات على فترات وذلك للتحقق من أدائها للفعاليات المختلفة ولاستيعاب المتطلبات الجديدة أو التوسع فى الخدمات على أن يتم التوسع أو الإضافة أو التعديلات فى الوظائف بحيث لا تكون مكلفة أو تؤثر وتعيق حركة ووظيفة الأقسام والعناصر الموجودة.
1- وحدة التمريض وأنواعها:
أن بعد مساحة وحدة التمريض هو المنطلق الأول فى التصميم وعادة ما تكون هذه الوحدة فى مركز مجموعة غرف المرضى ويكون توزيع عدد المرضى بالوحدات بما يساوى من 25-30 مريضاً بالوحدة ويهيأ موقع وحدة التمريض بحيث يكون بجانب المصاعد.
أن موقع وحدة التمريض له أكبر الأثر على تسهيل وتعقيد مهمة التمريض فكلما كان موقع الوحدة فى محله الصحيح كلما تم تسهيل عمل الممرضة، كذلك فى التصميم الجيد يجب مراعاة المراقبة السهلة للمريض من قبل الممرضات ففي بعض الأحيان يجب أن تكون غرفة الممرضات مشرفة على 50% من الأسرة وذلك لزيادة الاطمئنان على المريض.
أن النظرة الجديدة لتصميم وحدات التمريض بالنسبة للحجم قد اختلف عن الماضي حيث أن تجميع عدد من الوحدات وليس بالوحدة الواحدة بكل طابق لا يؤدى فقط بفائدة اقتصادية من جانب توفير المصاعد والخدمات وإنما أيضاً من جانب توفير عدد العاملين بالدور الواحد وتظهر أهمية ذلك فى خدمة الليل حيث يكون عدد العاملين أقل منه بالنهار.
أقسام وحدة التمريض:-
تتكون وحدة التمريض من العناصر التالية:
1- قسم التمريض:
هو قسم يتم فيه إعطاء التعليمات والإرشادات من قبل الطبيب إلى الممرضات والمشرفين على المستشفى. ويحتوى على طاولة مجهزة بهاتف وجهاز المكالمات وفى الحالات الكبيرة يضاف جهاز المراقبة.
2- غرفة الخدمات:
النظيفة وغير النظيفة وهى يجب أن تكون قريبة من قسم التمريض وتحتوى الغرفة النظيفة على الإمدادات الجديدة ومعظمها من المعقمات وفراغ لعربات الإمداد والأجهزة اللازمة.
الغرفة غير النظيفة تحتوى على المواد المستعملة التى يجب التخلص منها أو بإرجاعها إلى مركز التعقيم الرئيسي.
3- غرفة المعالجة.
تخصص لكل وحدة أو مجموعة من وحدات التمريض والتى تتم بها بعض المعالجات والتى لا يمكن عملها فى غرفة المريض خصوصاً إذا كان هناك من يشاركه فى غرفته مريض آخر.
4- غرفة المعيشة:
أصبح من المعتاد أن نزود كل وحدتين للتمريض بما يسمى بغرفة المعيشة أو التشميس وتأثث كصالون وتكون مقاساتها تسمح بتحويلها إلى غرفة نود إذا دعت الحاجة إلى ذلك وتصمم من البداية كوحدتين متجاورتين تمثل كل وحدة غرفة نوم.
5- صالون الممرضات:
لتسهيل عمل الممرضة تم اقتراح تزويد كل دور أو وحدة من وحدات التمريض بغرفة بها بعض الخزائن لوضع ملابس الممرضات وبعض أماكن الجلوس والراحة، وذلك حتى لا تضطر الممرضات للدخول إلى قسم الخدمة المركزية عند قدومهم أو خروجهم لخلع الملابس وتغييرها وهذا يعتبر مضيعة للوقت.
6- غرفة الاجتماعات أو المحاضرات:
فى المستشفيات الحديثة تحتاج وحدات التمريض إلى غرفة للتدريب المستمر على الاتجاهات الحديثة للتمريض وعلى الأجهزة الحديثة وطريقة تشغيلها.
7- غرفة للنقالات والكراسي المتحركة:
يحتل هذا القسم فى قلب مركز الخدمات وقرب ما أمكن من قسم التمريض وتجهز الوحدة المزدوجة والتي تتكون من 70 سريراً بثلاث نقالات وثلاث كراسي متحركة.
إن حجم ومساحة وحدة التمريض تختلف من مستشفى لآخر فلذلك لم أذكر حجماً محدداً لكل قسم من أقسام وحدة التمريض.
أنواع وحدات التمريض:
1- وحدة التمريض المربعة أو المستطيلة الشكل:
إن عملية تطوير أو تجديد شكل الطرق المزدوجة أوصلت بالضرورة إلى الشكل المربع أو المستطيل للوحدة التمريضية نلاحظ فى المساقط المجاورة لهذا النوع من الحل ميزة أحسن من الغرف ذات الجهة الواحدة وحيث وضع في الوسط قسم الممرضات حيث أن التخديم يمكن أن يتم بجهتين وبسهولة بواسطة غرف الممرضات والشيء الذي يمكن أن يلاحظ أن قسم الممرضات يكون صغيراً في بعض الأحيان لوجود بطارية الحركة وغيرها من الخدمات ومن ضمن محطة التمريض.
نلاحظ أن الشكل ذو الأضلاع الأربعة مرن من حيث توزيع المساحات المناسبة بالنسبة للأقسام المختلفة أي كمساحة الحركة، الخدمة، الغرف.
2- وحدة التمريض المستديرة الشكل:
فى وحدات التمريض المستديرة الشكل تكون وحدة التمريض موضوعة فى مركز دائرة أو جزء من دائرة تشرف من جوانبها المختلفة على المرض، ولهذا الشكل ميزة إيجابية هى أن الممرضات فى المركز يتحركون أقصر ما يمكن لتخديم الأسرة .
نتيجة للشكل الدائري، أصبحت بعض الغرف ذات تشكيل مروحي وأمكن حل هذه الغرف بوضع دورات المياه فى المناطق الأقل استفادة فراغياً مثلاً حول محيط الدائرة الداخلي المجاور للممر، إن الشيء الملاحظ والذي يعتبر من مساوئ هذا النوع من الوحدات هو أن الغرف تحكمت بقطر الدائرة وأصبحت مجالات الحركة في الداخل صغيرة المساحة حيث أن مساحة الغرف والحركة والتخديم ترتبط بنسب محددة وهذه النسب صعب التحكم بها فى حالة الحلول الدائرية. بعض الأحيان حاول المعماريين أن يضعوا أكثر من دائرة فى المسقط الواحد ووضعوا تشكيلات من الدوائر بحيث استفادوا من بطارية التخديم والحركة لتخدم عدة وحدات دائرية فى نفس الوقت.
ونلاحظ فى نفس الشكل السابق حاول المعماري أن يجعل منطقة الممرضات دون جدران أي جعل الممرضة تشرف مباشرة على المرضى، ولكن هذه العملية لم تنجح بسبب وجود ما يحجب رؤية الممرضة إلى المرضى.
بالاختصار يمكن القول بأن وحدات التمريض الدائرية قد تعطى للمبنى من الخارج بعض الجمال ولكن من الصعب التعايش معها من الداخل.
3- وحدات التمريض المسدسة الشكل:
إن وحدات التمريض المسدسة الشكل عملت من أجل التخلص من الممرات الطويلة وهى تشبه إلى حد ما وحدة التمريض الدائرية، حيث نلاحظ فى الشكل المجاور الذي هو عبارة عن مسدسين فى مركز كلاً منهما وحدة تمريض واحدة وأن منطقة الاتصال الوسطى استعملت كبطارية تخديم وحركة وخدمات وكذلك وضعت بها بعض غرف المرضى الكبيرة نسبياً. إن الشيء الذي يلاحظ في الشكل المجاور هو شكل الغرفة المنحرف حيث تم استغلال الضلع الخارجي كمرافق صحيحة فى بعض الغرف التى يكون ضلعها الخارجي كبير نسبياً والتي يكون ضلعها الخارجي صغير استعمل الضلع الداخلي المطل على الممر كرافق صحية.
5- وحدات التمريض ذات الغرفة الفردية:
فى الماضي لم يكن يؤخذ بنظر الاعتبار الغرف ذات السرير الواحد ولكن فى الوقت الحاضر نلاحظ أغلب المشافى تحتوى على أعداد كبيرة من غرف ذات السرير الواحد (ولقد عمل ذلك من أجل الخصوصية وراحة المريض وكذلك حماية المريض المجاور من العدوى).
أن نسبة استخدام الغرف الفردية في ازدياد، أن المشكلة التي تجابه وحدات التمريض ذات الغرف الفردية هي ازدياد طول الممرات بسبب ازدياد عدد الغرف وكذلك المسافة التي تقطعها الممرضة طويلة وللتغلب على هذه المشكلة قام المهندسون المعماريون بجعل منطقة الخدمات فى الوسط وحولها وزعوا الغرف المفردة .
هذا ويمكن أن يوضع السرير فى وضع بشك مائل، وذلك للتقليل من مساحة الغرف وبالتالي التقليل من طول الممرات وكذلك أن وضع السرير المقابل للشباك يزيد من إمكانية إطلالة المريض على الطبية من الخارج.
6- وحدات التمريض للعناية المشددة:
وهى وحدات مخصصة للمرضى الذين يحتاجون إلى عناية مباشرة من قبل الممرضات.
حيث أن حاجة المريض إلى أن تكون الممرضة مشرفة عليه بشكل مباشر اضطر إلى تصميم وحدات تمريض تحتوى على غرف نوم مفتوحة بدون أي حواجز بينها وبين محطة التمريض كما نلاحظ بالشكل المجاور.
غرف النوم:
إن من أهم الأشياء التي تطرح عند تصميم المستشفى هى غرفة نوم المريض من أجله تم إنشاء المستشفى.
إن غرفة النوم يجب دراستها بشكل دقيق لكي تعطى الراحة القصوى للمريض، فللغرفة دور في توفير الهدوء للمريض، إذ أن الغرفة ينظر المريض هي ذلك الفراغ المغلق والذي يحمى المرضى بتوفير العزلة لهم مع إمكانية الاتصال بالآخرين.
إن الفراغ الضروري لإيواء مريض هو( مترين×متر) وتتوقف أبعاد الغرف على إعداد الأسرة وعلى موقع الحمام إذا كان على الجدار الخارجي أو على الجدار المطل على الممرات.
لقد قدمت دراسات مختلفة ووضعت بحوث عديدة حول عدد الأسرة المفروض تواجدها فى غرف المرضى فهنالك مرضى يحبون الوحدة وهنالك مرضى يخشون العزلة ويرغبون فى أن يكون لهم رفقاء، أن نفسية المريض تتطور وتتغير حسب درجة مرضه وبالتالي لا يستطيع المصمم إرضاءها أو توصيلها إلى حد معين.
أحد المهندسين وهو( لاندرى فوجانسكى) بعد أن درس نفسية المريض وطبيعته الميالة إلى العلاقات الاجتماعية أدت به إلى اقتراح فكرة بسيطة، وهى تصميم غرفة فردية تتصل بالغرف المجاورة عن طريق حواجز زلقة. وتكون الغرفة صغيرة على مقاس مريض واحد توفر له هذه الغرفة الشعور بالعزلة والاطمئنان والهدوء ، كما روعي في هذه الغرفة بعض الفراغ الضروري لاستقبال الأطباء للعلاج والزوار كذلك تم اقتراح حل مرن لتوجيه السرير ويوفر للمريض عدة أوضاع للسرير إما موازياً للنافذة حسب الوضع التقليدي أو جعل رأسه تحت النافذة، تمكن النظر إلى الطبيعة دون انبهار مع تنوير مناسب. الحواجز الزالقة التى اقترحها فوجانسكى هى عبارة عن لوحات زلقة قابلة لامتصاص الأصوات وتمكن من غلق الغرفة التى تصبح عندئذ فردية أو فتحها نحو الجار حسب رغبات المرضى وبذلك تصبح هذه الرغبات المتغيرة قد وجد لها حل مرن.
وبشكل عام يمكن أن نلخص بعض الأبعاد الأساسية لغرفة نوم مريض يحتاج إلى عناية عادية.
المسافة بين الأسرة كحد أدنى 70 سم والمسافة عن النافذة 90 سم.
هنالك أشياء أخرى يجب ملاحظتها فى غرفة المريض وهى مقعد مريح للزائر+ طاولة متحركة لتقديم وجبات الطعام بالإضافة إلى بعض الإضافات الضرورية .
سرير المريض يجب أن يكون متحرك بحيث يمكن رفع أو خفض السرير وهذا يسهل أداء الممرضة.
جناح العملياتجناح العمليات عبارة عن غرف لإجراء عمليات معقدة يصعب إجراءها بعملية بسيطة، باختلاف باقي الوحدات والأقسام فإن غرف العمليات تكون عامة لمختلف الاختصاصات .
يجب أن تخصص مساحة خاصة لجناح العمليات وذلك من أجل تحقيق النظام المغلق وحسن الإدارة والعناية وعدم التلوث، أن حجم غرفة العمليات تختلف من محل إلى آخر فمثلا فى المشافى التعليمية مساحتها بين 28–46 م وإن الحجم المتوسط لغرفة العمليات هى من 25–30م وتكون ذات أشكال مختلفة فيمكن أن تكون مستطيلة أو مربعة أو بيضاوية المسقط .
عند التصميم يجب مراعاة الأتي:-
1)- اشتراك كل غرفتي عمليات بأجهزة مشتركة .
2)- الارتفاع الأساسي لغرفة العمليات من 4-4.5 م.
من الناحية الميكانيكية يجب أن تكون غرفة العمليات تحت تأثير ضغط الهواء الموجب بحيث أن الهواء يتعرض للخروج وليس للدخول إلى الغرفة وذلك لأن الهواء الداخلي معالج وأن الهواء الخارجي لم يتعرض للمعالجة .
3) أن غرفة العمليات عديمة النوافذ وتعتمد اعتمادا كليا على الإضاءة الصناعية والتهوية الميكانيكية .
عند تصميم أجنحة العمليات يجب أن لا يكون الجناح ممرا للعناصر الأخرى ففي المستشفيات الكبيرة
4) ربما يحتل جناح العمليات طابقا منفردا ، أما فى المستشفيات الصغيرة فربما يحتل نهاية جناح من الأجنحة يجاور جناح العمليات المصاعد ، ووحدة التمريض للجراحة وكذلك يكون له علاقة بجناح الإسعاف أو الطوارئ كما يحتاج أيضا إلى قسم الأشعة .
يحتوى جناح العمليات على قسمين منفصلين للجراحة النظيفة .
5) جميع السطوح والمواد فى جناح العمليات يجب أن تكون قابلة للتنظيف يجب أن تكون محكمة الإغلاق وأن تكون الأرض ثابتة وعازلة كهربائياً.
6) تحليل الحركة فى جناح العمليات
1- خط حركة المريض فى جناح العمليات .
دخوله إلى جناح العمليات –التحذير – العمليات – الإنعاش – الخروج
2) خط حركة الأطباء والممرضات .
السيطرة – التعقيم – غرفة العمليات
هنالك عدة أنواع للحركة فى قسم العمليات حيث أن موضوع الحركة مهم جدا في التصميم وهنالك قاعدتين يمكن الاعتماد عليها:
1- الممر الوحيد حين يصل هذا الممر غرف العمليات بغرف التخديم .
2- الممر المزدوج وهو عبارة عن حركة حلقية حول أجنحة العمليات . لاحظ الشكل
قسم الأشعة :
أن قسم الأشعة مكون من أربعة أقسام
ب- التشخيص بالتصوير الشعاعي .
ج- العلاج الشعاعي .
د- التصوير المقطعي .
أن الأقسام الذكورة يمكن جميعا مع بعض ويمكن أن تكون مفصولة .
1- التشخيص بالتصوير الشعاعي
وهو عبارة عن أخذ صور داخلية للمريض ، عند تصميم قسم التصوير الشعاعي يجب أن يكون مسار المريض منفصل عن مسار الفنيين ويجب أن يراعى في التصميم سهولة وصول المرضى المحمولين على الأسرة ، وأن تكون المسافة التي يقطعها التقني بين غرفة التصوير وعملية تحميض الأفلام قريبة جدا .
غرفة الأشعة يجب أن تكون معزولة عن باقي أقسام المستشفى بطبقة معدنية من ألواح الرصاص أو معدن الباريوم ، ارتفاع غرفة الأشعة من 3-4 م والباب يجب أن يكون من درفتين أبعدها 90 و 50 سم .
أن لقسم التشخيص الشعاعي عدة أشكال فيمكن أن يكون على مشكل متصالب أو على شكل حرف U أو على أشكال مختلفة.
ب- العلاج الشعاعي :
وهو القسم المخصص للعلاج بالأشعة وبسبب الكمية الكبيرة للأشعة المنطلقة للعلاج فلذلك وجب أن يكون هذا القسم معزول بشكل مطلق وبعض القوانين تفرض وجود هذا القسم فى الطوابق السفلية ويجب أن تكون مصممة من البتون المسلح (السقف الجدران الأرضية) وأن تزود بتصريف خاص للفضلات وأن إغلاق وفتح الأبواب يجب أن يتم التحكم بها بشكل مركزي من غرفة مجاورة.
ج- الطب النووي :
هو عبارة عن مكان للتشخيص المرضى الذي يتم بحقن المريض بمواد مشعة ومتابعة سيرها بواسطة أجهزة تليفزيونية متطورة. وغرف هذا القسم يجب أن تكون معزولة وكبيرة لمرور السديات وهى لا تأخذ مساحة كبيرة كبقية للأقسام ففي هذا القسم يمكن وضع عدة مرضى فى آن واحد ويجب مراعاة وجود غرف تخزين ملحقة بهذا القسم .
د- التصوير المقطعي :-
وهى طريقة جيدة للتصوير وهى عبارة عن تقسيم الجسم إلى مقاطع وهمية وتصويرها بشكل منفصل، وهذا الجناح يحتاج عادة إلى قسم مستقل مع غرفة تحكم خاصة لجهاز الكمبيوتر.
قسم المعالجة الفيزيائية:
وهو القسم المخصص لإعادة تأهيل المرضى حتى يستطيع المريض معاودة نشاطه. وهذا القسم يمكن استعماله من قبل نزلاء المستشفى ومن خارج المستشفى.
تحتوى وحدة المعالجة الفيزيائية على الفعاليات التالية:
1- العلاج الفيزيائي .
2- الجمناستيك العلاجي .
3- الساونا.
4- تأهيل مهني .
5- تعليم بعض الأعمال البسيطة .
6- محل خاص للاستشاريين والمصلحين الاجتماعين.
7- عيادات.
8- غرفة مقابلة.
9- مستودع.
10- بحرة سباحة.
11- خزائن.
يجب أن تكون وحدة العلاج الفيزيائي فى الطابق الأرضي وأن تكون قريبة إلى مواقف السيارات لتسهيل الحركة بالنسبة للقادمين من خارج المستشفى.
قسم المخابز:
عملها الأساسي هو إجراء الاختبارات والتحاليل الخاصة بالمريض وهى الجزء المكمل للفحص ويتوقف حجمها على حجم المستشفى ذاتها وتحتوى على عناصر وأقسام مختلفة كقسم التحليل الباثولوجي ، البكتريولوجي ، هيماباثولوجى … والمخابز تهتم بشكل أساس بتحليل أنسجة المريض والسوائل .
هنالك معايير أساسية يجب ملاحظتها عند تصميم المخابر وهى:
1- أن تكون قريبة أو ضمن قسم التشخيص والمعالجة ويراعى توسعها المستقبلي.
2- أن تصمم على أساس نظرية المسقط المفتوح بحيث تحتوى على أركان مفصولة بقواطع متحركة.
3- أن تتواجد فيها غرف غسل وتعقيم .
4- تحتوى على إدارة + سكرتارية + مكتب صغير .
قسم التشخيص والمعالجة :
أن هذا القسم هو أكثر المواقع التي يجب أن يكون اتصالها بالخارج سوءا استعمل هذا القسم للمرضى الداخلين والخارجين. أن أساس خدمات هذا القسم هى تقديم الخدمات للمرضى الخارجين وإلى قسم الطوارئ والإسعاف ولتسهيل مهمة التعاون بين الأقسام المذكورة يجب أن تكون كافة الأقسام المذكورة على علاقة سهلة مع بعضها .
قسم الإسعاف:
موقع قسم الإسعاف يجب أن يكون واضحاً وسهل الاتصال من الخارج وعلى صلة سهلة ومباشرة مع بقية أقسام المستشفى التى قد يحتاجها المريض بسرعة. ويجب وضع علامة مميزة منذ بداية مدخل المستشفى توضح الطريق إلى قسم الإسعاف. يجب أن يستوعب مدخل قسم الإسعاف إلى ثلاث سيارات فى نفس الوقت وتهيأ معها أماكن لسيارات المنتظرين أو المرافقين. ويهيأ فى مكان وفوق سيارات الإسعاف باستراحة للسائقين ويجب أن يهيأ لهم مكانا للنوم .
الحركة الأفقية والشاقولية والمداخل بالمستشفىإن دراسة الحركة فى المستشفيات كماً ونوعاً طبقاً للحاجة الحقيقية يعتبر الأساس الأول فى تخطيط المستشفيات وأن الحركة القصيرة تساعد على توفير الخطوات للذين يتعاملون مع المستشفى سواء ممرضات، أطباء، مرضى، إداريين.
الأساس الثاني في تخطيط المستشفيات هو فصل الحركة غير المتشابهة طبقاً لنوعيتها فمثلاً فصل الجراحة النظيفة عن الجراحة غير النظيفة أو الجراحة المصحوبة بضوضاء عن الجراحة الهادئة.
الحركة الأفقيةإن الحركة الأفقية أساسية وغير قابلة للإلغاء حتى في المستشفيات المتعددة الأدوار ونجاح المستشفى يتوقف على الاختيار الجيد لنظام الحركة الأفقية.
الممرات يجب أن لا يقل عرضها عن 210سم ويجب أن تكون الممرات جيدة التهوية وذات ألوان مبهجة وجيدة الإضاءة، قصيرة على قدر الإمكان وأن تكون محصنة من الحرائق لأنها قد تكون وسيلة لنقل النيران وهى فى نفس الوقت طريق الهروب وعليه يجب تفادى طلاء الجدران بالطلاء الزيتي من المفضل أن نقسم الممرات كل حوالي 30م بأبواب تغلق تلقائياً لمنع تسرب الدخان أو النيران فى حالة نشوب الحرائق.
إن الممرات المزدوجة من محاسنها أنها تؤدى إلى قصر طول المبنى وهذا النوع من الممرات تتواجد الخدمات فيه في الداخل أي تتوسط الممر المزدوج فيؤدى هذا الحل إلى إلغاء وحدة تخديمية كاملة إن الممرات المزدوجة بصورة عامة والتى فيها بطاريتان للخدمة توفر من خطوات الممرضات وتقلل من المسافات الأفقية.
الحركة الشاقولية (الأدراج والمصاعد)
السلالم:
السلالم يجب أن تنفذ بحيث تمكن من تأمين كل الحركة العمودية عند اللزوم.
إن المسافة بين السلالم يجب ألا تزيد عن 30م وذلك من أجل عامل الأمان في حالات الطوارئ والحريق يجب أن تكون مادة السلم غير قابلة للاشتعال على الإطلاق وسعة السلم الواحد لا يقل عن 110سم.
من المفضل أن يحاط السلم بجدران لا تقل سماكتها عن 15سم من البلوك أو ما شابهه لمقاومة الحريق.
المصاعد:
أن للمصاعد أهمية خاصة بالمستشفيات حيث أن نقل المريض إلى الطوابق المختلفة تتم من خلال المصاعد ولو أنها من العناصر المكلفة جداً ولكنها فى نفس الوقت ضرورية جداً ويجب دراسة تصميمها وحمولتها ومقاساتها بشكل صحيح. إن المصاعد يجب أن لا تفتح أبوابها مباشرة على الممرات وإنما على فراغ ممهد. توضع أماكن المصاعد المتعددة الاستعمالات فى مركز عقدة الحركة بحيث تؤمن توزيعاً مستمراً لنقل الأشخاص وعربات الأدوية والغسيل والطعام ,أسرة المرضى. يجب تواجد مصعد متعدد الاستعمالات لكل 100سرير تقريباً أو على الأقل مصعدين لكل عقدة حركة.
المداخل:
إن للمستشفى غالباً ما يكون هنالك مداخل منفصلة لخطوط الحركة الرئيسية والمداخل الأساسية للمستشفى هي:
1- مدخل خاص للمرضى الداخليين والزوار.
2- مدخل خاص لمرضى العيادات الخارجية.
3- مدخل خاص للإسعاف.
4- مدخل خاص للتخديم.
إن دراسة العلاقة بين هذه المداخل يعد أولى الخطوات الهامة فى تصميم المستشفيات، حيث يبذل المعماريون مجهوداً ملحوظاً للتوصل إلى ربط هذه المداخل وفى نفس الوقت تحقيق سهولة مراقبة الحركة بينهما.
الصيانة:
عند تصميم المستشفيات يجب الأخذ بنظر الاعتبار عامل سهولة صيانة وتنظيف أقسام المستشفى المختلفة، فيجب أن تكون المستشفيات سهلة التنظيف بقدر الإمكان وذلك بمنع الزوايا الحادة وعمل أركان دائرية، وتعميم ذلك عند تلاقى الجدران والجدران بالأرضيات والأسقف وعناصر السلالم إلى غير ذلك.
كذلك يجب أن نبتعد عن العناصر التي تسهل تجميع الأتربة كالوصلات العميقة وتشجيع استخدام الأسطح الملساء وتهيئة أحواض ومغاسل بحيث تمكن من التنظيف المباشر والسريع وذلك لمنع انتشار الأمراض وأن هنالك أشياء كثيرة يجب ملاحظتها ويتم ذلك بالتعاون الجدي بين المعماريين واصطحاب الخبرة من العاملين بالمستشفى.
بعد هذا الشرح المفصل للأقسام الأساسية للمستشفى لابد من التنويه بأن هنالك أقسام عديدة لم يتطرق لها ليس بسبب عدم أهميتها.
المسرح

يجب أن يتركز المسرح بشكل عام في القسم المركزي من المشروع وخاصة في منطقة الساحة المركزية والتي هي بؤرة المشروع.وبالنسبة للمكان الذي سيشيد عليه المسرح فيجب الأخذ بالاعتبار الممرات المناسبة التي تؤدي إلى المسرح وكذلك المناطق المخصصة لمواقف السيارات بشكل مناسب بحيث يستطيع تخديم الممرات بشكل جيد.

1.أشكال صالة المسرح: هناك نوعان أساسيين بالنسبة لعلاقة المسرح بالجمهور وهي:

المسرح المفتوح • المسرح المغلق.
المسرح المفتوح: هو المسرح الذي يشترك فيه الممثلون والمتفرجون في فراغ معماري واحد بحيث يكونون كأنهم جزء واحد من المسرح.ولكن لهذا النوع سلبيات كثيرة منها أن مراقبة حركات الممثل صعبة بالنسبة لبعض المتفرجين وكذلك الصوت ومصدره.لذلك يختلف تأثير التمثيل من متفرج لآخر.كذلك عند الإنارة تصبح إنارة الممثل صعبة ومؤثرة على الجمهور، حتى دخول وخروج الممثلين صعبة حيث تتم من خلال المتفرجين أو من تحت المسرح.
المسرح المغلق: هو المسرح الذي يكون فيه فصل بين الممثلين والجمهور.ومن مميزات هذا المسرح هو إمكانية استعمال الخلفية بأي طريقة كانت بوضع المناظر التي تخدم المسرحية اوالنشاط حسب نوعه.

وهناك عدة أشكال لصالات المسارح المغلقة وهي:
1.المسرح الدائري: يعتبر المسرح الدائري من أنواع المسارح المفتوحة ويكون محاطا في جميع جهاته بالمتفرجين وهذا النوع من المسارح يكون الدخول والخروج بالنسبة للممثلين أما من خلال المتفرجين أو من تحت خشبة المسرح
2.المسرح المتعاكس:وهذا الشكل يعتبر حاليا نادرا رغم أن هذا الشكل كان شائعا في عصور معينه ولكن لم يتم تقبل مثل هذا النوع من المسارح الآن.
3.المسرح المغلق بجزء من دائرة:
vذات زوايا210-220: يعتبر هذا النوع من المسارح اليونانية الكلاسيكية ويتم دخول الممثلين من الجهة المقابلة للمدرجات ولكن يبقى محل التمثيل في المركز.
vالمسرح المغلق ذو زاوية 90:وبهذا الشكل يمكن الاستفادة من الجدران الخلفية المزدوجة ذات الواجهتين حيث يمكن وضع أكثر من منظر في الخلف ولا يختلف هذا النوع من المسارح عن المسارح الاعتيادية.
vالمسرح المغلق بزاوية 180: ويعتبر هذا النوع من صفات المسرح الكلاسيكي الروماني بعه النهضة ولقد تم الاهتمام بهذا النوع حيث استفيد من الجدران الخلفية بوضع المناظر. وانشق عن هذا الشكل شكلا على حرف u والذي من خلاله تم وضع خشبة المسرح بحيث تكون داخلة بشكل لسان داخل صالة الجمهور.
4.المسرح المغلق: هذا النوع من المسارح يكون فيه الجمهور في نفس المستوى وهذا بدوره يشبه المسارح العادية. 5.المسرح الفراغي: في هذا النوع من المسارح يكون المسرح عبارة عن منطقة غير محددة وفي وسط الجمهور. وهناك أمور سلبية في هذا النوع منها: أن قسما من الجمهور لا يرى حركة الممثل الذي قد يدير ظهره في بعض الأحيان. بعض الأقسام الرئيسية للمسرح:
vصالة العرض: وهي من أهم أقسام المسرح، وهي بالاحرى الصالة الخاصة بالمتفرجين والتي يتم فيها تقديم الأعمال المسرحية والنشاطات المختلفة التي تقوم بها هذه المنشآت. وتعتبر الرؤيا من المسائل المهمة في تصميم المنشآت التي تعتمد على الجمهور ومتابعته

ومن العوامل التي تلعب دورا في هذا الموضوع في المسرح هي:
1.تأثير بعد المتفرج عن المشهد المنظور:في تصميم المسارح ذات الاستعمال الواسع من الضروري قبل كل شيء حل مسالة مواقع مقاعد المتفرجين في المسقط مع الأخذ بالاعتبار الحد المسموح للبعد في هذه الصالة.وعلى سبيل المثال في الصالات التي تستخدم بشكل دائم فأن طول الصالة المسموح به هو45م.حيث انه في حالة كون المسافة اكبر يكون هناك خرق لنظام الرؤيا والسمع بحيث تتولد علاقة سلبية بين وصول الصوت والصورة لأنه تتم الرؤيا قبل السماع.فبالنسبة للمسرح يجب أن يكون المتفرج على مسافة يستطيع منها رؤية تعابير الوجه. وعادة المسافة المسموح بها هي 20م من مركز المسرح.
2.زوايا النظر الأفقية والراسية: التي تحدد أفضل موقع للمقاعد:إضافة لموضوع المسافات الدنيا والعليا المسموح بها بين المتفرج والعرض فان موقع المتفرج بالنسبة إلى موضوع الرؤيا في المسرح يحدد كذلك بزوايا أفقية وراسية، وعليه فان أهمية قصوى يجب أن تعطى لزوايا النظر، بالنسبة للمتفرج نصل إلى الطريق الامثل لتوضع المقاعد بشكل يسمح لكل المتفرجين ومن مختلف الزوايا بالرؤيا وبشكل جيد أي توزع المقاعد بشكل عادل. 3.شروط الرؤيا: أن نوعية الرؤيا في الصالة تتوقف على ما يلي:
vخط النظر ومنحنى النظر: يجب أن يكون خط النظر متماثلا في كافة الأمكنة من الصالة ويؤمن بشكل جيد بترتيب وتنسيق المقاعد بشكل مثلثي أن اقتضى الأمر بحيث يسمح بتحقيق رؤيا كاملة
vفتحة المسرح: زاوية النظر تتعلق بفتحة المسرح، وبوضعية الشاهد. حيث أن تعددية النظر في مسقط أفقي دون تحريك العين يعطي زاوية رؤيا =40<52. ويرى بذلك فقط الواقعة ضمن حقل رؤيا من10-15. ولهذا يجب أن نعتبر أن الصالة ثلاث حقول للرؤية.

مميزات مناطق الرؤيا المختلفة داخل الصالات وحسب مواقع المقاعد:
1 .المنطقة الاولى: وهي المنطقة المركزية للصالة والتي تتمتع برؤية جيدة وتبعد عن منطقة الرؤية بمسافة (2.5-4.5 م)من عرض الشاشة وتكون زاوية النظر فيها 58.
2. المنطقة الثانية: وهي منطقة المقاعد الواقعة بين اطراف الزاوية 58 ولكن تبعد باكثر من 4.5م من عرض الشاشة وبين اطراف الزوايا(58 – 45).
3.المنطقة الثالثة: وهي تقع امام المنطقة الاولى وتبعد بمسافة(1.9-2 م) من عرض الشاشة
4.المنطقة الرابعة: وهي تكون امام مقاعد المنطقة الثالثة وبنفس الزاوية وبين اطراف المنطقة الثالثة.
5.المنطقة الخامسة: وتشمل المناطق الجانبية القريبة من الشاشة والتي تحيط المنطقة الرابعة.
vالحركة في الصالات: غالبا ما يصمم الدخول الى الصالة من خلال الجهة المقابلة لمنطقة العرض والخروج من الجوانب, والممرات في الصالة تكون طويلة وبعرض(1.2-1.5م) ومن المناسب توزيعها على الجوانب (أي بجانب الجدران الطويلة) ومن الافضل الابتعاد عن الجدران بمسافة معينة ولا ينصح بتصميم ممرات وسط الصالة حيث انه يمكن استغلال وسط الصالة كمكان لمقاعد الرؤية الجيدة. - العرض الكلي للممرات والمخارج بشكل تقريبي (60سم لكل 100 شخص), وعرض فتحة الباب في الصالة (1.2-2.4م)تقريبا. وعرض ممر الخروج لايقل عن1.3م وارتفاعه لايقل عن2.3م. ان عملية خروج الناس من الصالة تتميز بثلاث مراحل اساسية متتالية وهي: 1.حركة الناس من ابعد نقطة وحتى خروجهم من الصالة.
2.خروجهم من الصالات حتى القسم الخارجي للمبنى. 3.من القسم الخارجي ومن ثم توزعهم. وبشكل عام ان الفترة الزمنية المسموح بها في الفترة الاولى من المراحل الثلاث المذكوره هي( 2.8 دقيقة).
vشكل الصالة وتاثيره على انعكاس الصوت: ان شكل الصالة له اهمية في تحديد طريقة انعكاس الصوت حيث انه يجب تصميم الصالة بحيث يكون توزيع مستوى قوة الصوت متساوي على المساحة التي يشغلها المتفرجون. وبشكل عام فان الصالات التي يراد لها نقلا صوتيا جيدا يجب ان تعالج السطوح المنحنية فيها، حيث نلاحظ أن الصالات التي لها شكل المستطيل او شبه منحرف تكون مناسبه للاستماع و لنقل الصّوت.
vالمقاعد: ان اختيارصفوف وابعاد صالة العرض يجب ان لا يكون بشكل اعتباطي بل يجب اولا معرفة نوعية المقاعد المفردة التي سوف تستعمل وهناك شروطا كثيرة يجب معرفتها عند اختيار المقعد,مثلا نوعية التنجيد وعمقه او ضخامته حيث قد يكون المقعد البسيط اكثر راحه من المقعد الضخم لانه يقلل من استغلال ارضية الصالة بين الصفوف وكذلك من المهم بالنسبة للمقعد ان يسمح للمتفرج ان يجلس بسهولة وبوضع طبيعي لرؤية الخشبة او الشاشة , وبشكل عام فان المتفرج في المسرح ينظر الى الاسفل باتجاة الخشبة .

اهم الفراغات المرافقة للمسارح:
اولا : الفراغات الممهدة: وهي تتكون من :
1.المداخل: وفيها يكون عرض المدخل او المخرج ( 1 م لكل 90 شخص). كما ويجب ان تفتح ابواب الخروج نحو الخارج
2.الردهة: هي المسافة التي تستعمل لتوزيع جمهور المسرح إلى غرفة حفظ الملابس .
3.شباك التذاكر: - يجب فصل مكتب بيع التذاكر عن حركة المرور الرئيسية لجمهور المسرح. -مكتب بيع التذاكر: يتطلب شباك لكل (1250مقعد للمسرح). -يتطلب شباك التذاكر مساحة(0,56-0,94 م2)لكل 100 شخص. ويجب أن لا يقل طول الحائط من (1,25-2,50 م).
4.صالات الجلوس: يلحق بصالات الجلوس مكان للمشروبات ويفضل أن تكون الحمامات والتليفونات قريبة من مدخلها . تتطلب مساحة من(0,80-2 م2)لكل شخص وذلك بالأخذ بعين الاعتبار كون (6/1من جماهير المسرح تتجمع في هذه الصالات ).
5.المشاجب: -تتواجد في الممرات بمواجهة المداخل الجانبية للصالة، وهذا يتطلب تعريض الممرات بنسبة > 3/1. -طول كاونتر المشاجب (1م)لكل 20 مشاهد. -تباعد الكابلات فيها (5سم) وذلك من اجل ترتيب جيد للمعاطف.
6.الحمامات: يلحق بحجرات الجلوس حجرة المدخنين من الرجال، حجرة الماكياج للسيدات مع وجود الأثاث اللازم لذلك.
-حجرة حمام للرجال، اقل عدد للمسرح يكون (5 مرحاض+3 مغسلة) لكل 1000 مقعد في المسرح.
-حجرة حمام للسيدات اقل عدد للمسرح يكون (5مرحاض+5مغسلة) لكل 1000 مقعد في المسرح.
ثانيا: الصالة الرئيسية: تحدثنا عنها بإسهاب في السابق.
ثالثا: خشبة المسرح وملحقاتها: -عرض الخشبة يساوي (2*h).
-عمق الخشبة ابتدءا من الستار الحديدي يساوي (4/3 العرض).
-ارتفاع المسرح حتى الزاوية السفلية للمقعد تساوي (الارتفاع الوسطي للصالة+h). (حيث h هو ارتفاع الخشبة)
-تخصيص غرفة للإطفاء بعرض (0.80م) وارتفاع (2.20 م)في جانبي المسرح ويؤمن لها إشراف ومنفذا بالإضافة لمخرج نحو الخارج.
-تحقيق التهوية للمسرح بمقدار هواء متدفق (0.85م3/الدقيقة لكل شخص) مع الاحتفاظ بمقدار ( 0.5م2) هواء خارجي جيد.
-في عملية التهوية لصالة المسرح يكون مدخل الهواء من السقف والحوائط الجانبية والبلكونات أما مخارج الهواء من تحت مقاعد المتفرجين.

المصانع
تعريف المصنع :هو عبارة عن مبنى أو مجموعة مباني التي تصنع فيها المنتجات , و تتراوح المصانع في الحجم ما بين ورش صغيرة و بنايات تملأ مدينة بأكملها . وفي داخل المصنع يتم تحويل المواد الخام و الأجزاء إلى منتجات جاهزة للاستخدام و ذلك من خلال إضافة قيمة لهذه المواد بتغير شكلها و مضمونها طبقا لمقاييس السوق و باستعمال أقل وقت و مادة وجهد , وتنتج المصانع تقريبا كل المنتجات التي يستخدمها الناس , حتى الغذاء له مصانع عديدة بحيث تعالج و تعد و تعبىء المنتجات الغذائية .
ويتكون المصنع من ثلاث فراغات أساسية و هي:
1. فراغ الادارة .
2. فراغ التصنيع (الإنتاج).
3. فراغ التخزين.


أنواع المصانع :

طبقا لمبدأ تقسيم العمل إلى عدد من العمليات أثناء عملية الصناعة تم تقسيم المصانع إلى ثلاثة أنواع وهي:
1. المصانع النمطية .
2. مصانع المهمات .
3. مصانع السلع المتنوعة .

المصانع النمطية :
و هي التي تصنع وحدات كثيرة من المنتج و تسمى أيضا هذه الطريقة بـ (طريقة خط التجميع) . فمثلا في صناعة السيارات يمر هيكل السيارة فوق خط نقال عبر أركان المصنع , وأثناء حركة الهيكل تظهر أجزاء متفرقة على خطوط نقالة أخرى بحيث يتم ربطها بالهيكل حتى تكتمل السيارة .

مصانع المهمات :

و تسمى أيضا مصانع المشروعات , ومن أمثلتها مصانع الطائرات .
و في هذا النوع لا يمكن تحريك المنتج من مكان لآخر بسبب حجمه الكبير, و بالتالي لا بد للعمال و الأجهزة من الانتقال إلى المنتج .
و يستغرق إنتاج وحدة واحدة من المنتج زمنا طويلا قد يصل إلى عدة شهور.

مصانع السلع المتنوعة :و تجمع ما بين وسائل المصانع النمطية و مصانع المشروعات .
و في هذا النوع تقام المصانع لإنتاج عدد معين من الوحدات لمنتج معين , وبمجرد الانتهاء من العدد المطلوب تبدأ المصانع في إنتاج منتج آخر.

المعايير التخطيطية و التصميمية للمصانع:

1. اختيار الموقع:
يعتمد اختيار الموقع على نوع الصناعة التي يقوم بها المصنع و ذلك بالنسبة لقرب المصنع أو بعده عن المناطق السكنية.
لا بد أن يكون المصنع قريبا من وسائل النقل و المعابر التجارية , وذلك لتسهيل نقل السلع (استيرادها و تصديرها.
أن يكون قريبا من مصادر المواد الأولية المستخدمة في الصناعة.
أن تكون التربة جيدة , ويكون منسوب المياه الجوفية منخفض.
أن تكون مصادر الطاقة متوفرة في المكان (مولد كهربائي أو محطة توليد صغيرة), بالإضافة إلى مصادر المياه (مياه للشرب,مياه للإنتاج,و مياه للطوارىء), كذلك لا بد من توفر شبكات صرف في الموقع.
قرب الموقع من الأسواق المحلية.
التضاريس تلعب دورا أيضا في عملية اختيار الموقع , ويقدر أكبر ميل للمناطق الصناعية بـ 5% .
سعر الأرض , وذلك بما يتلاءم مع اقتصاديات المشروع.
أن تكون المساحة كافية لإقامة المشروع : و يتم تقدير المساحة المطلوبة من خلال معطيات المشروع و متطلباته و ذلك بحساب المساحة اللازمة للشوارع و الطرق في المشروع (الحركة و النقل ) , كذلك حجم الآلات وأبعادها و أماكن تواجدها , طريقة و أماكن التخزين ونوعية المواد المخزنة و بالتالي المساحة اللازمة لذلك , عدد العمال (عادة تعطى مساحة 2م2 لكل عامل على الأقل ), الخدمات و المرافق العامة , كل هذه المتطلبات بالإضافة إلى مساحة إضافية للامتدادات و التوسعات المتوقعة.
مراعاة الظروف الجوية (التوجيه) , وكذلك مصادر التلوث للبيئة .

2. خطوط الحركة و توزيع الفراغات:

مراعاة توزيع خطوط الإنتاج وآلات كل خط إنتاجي بحيث يتحقق التكافل و التبادلية منعا للاختناقات و التوقف (الناتج عن التداخل في مسارات الحركة), سواء في الظروف العادية أو الظروف الطارئة .
مراعاة موضع الدفاع المدني , الخدمات الطبية , الاتصال , والبدالة
في أماكن وسطية لتسهيل الوصول إليها من كافة الأقسام .
الاتصال بين أقسام المصنع و المساحات الخضراء.
أن تكون الإدارات الفنية أكثر التصاقا بمواقع العمل (الآلات) و ذلك للمتابعة .
المرافق الخدمية لا بد أن تكون وافرة و قريبة من مواقع العمل الأكثر كثافة .
وجود المخازن الفرعية داخل الأقسام و الشعب الإنتاجية و خاصة لعدد القطع , توفيرا للوقت , و يكون الاستلام فيها دوريا من المخازن الرئيسية .
قرب أقسام الصيانة من موضع الآلات .

3. توصيات عامة في تصميم المصانع:• يفضل الإكثار من الممرات و الفواصل الخضراء , وعدم تقابل الأبواب و النوافذ.
مراعاة التآخي مع البيئة , وأخذ كل الاحتياطات اللازمة لمنع التلوث و تخفيف و معالجة أسبابه أولا بأول , وهذا يتحقق باختيار التكنولوجيا النظيفة (الخضراء).
أن تكون جميع الشبكات في السقف ما عدا شبكة الصرف .
يوصى برفع أرضية القاعات الكبرى و ممرات الحركة لتمكن من صرف المياه بشكل طبيعي إلى المجمعات الموجودة عوضا عن استخدام مضخات مكلفة .
اعتماد تعليمات الشركة المصنعة للتجهيزات عند التعامل مع التجهيزات.
اعتبار التوسعات كما و نوعا في الشبكات , الأرض , المباني و المحطات و الوحدات المساندة.
عند التوسع الرأسي في المصانع يتم وضع الآلات و المعدات الثقيلة في الطوابق السفلى , و الآلات الأخف في الطوابق العليا, مع مراعاة أهمية خزن المواد الأولية في الطوابق السفلى بالقرب من العمليات الأولية الثقيلة.
بعض الصناعات تكون أكثر كفاءة وأقل تكلفة إذا كانت في عدة طوابق مثل المطاحن (التي تكون بارتفاع صوامع الحبوب).


أنظمة التصنيع :هناك عدة أنظمة للتصنيع نذكر منها:

1. نظام تصنيع القطعة :
و فيه ينجز كل العمليات ذات الصنف الواحد (كالخراطة أو المكابس ) على آلة واحدة بتغيير طريقة المسك و سطح الإسناد وتغير نوع عدة القطع , وتتم هذه العمليات يدويا .

2. نظام تصنيع الوجبة :
و فيه تنجز العملية الواحدة لكل الوجبة على صنف معين من آلات القطع , و يتبعها العملية التالية لكل الوجبة على نفس الآلة أو على آلة مشابهة وفقا للتسلسل المثبت للعمليات , وقد توضع الآلات في خط واحد للصنف الواحد فينتقل المنتج من قسم إلى آخر.

3. نظام التصنيع الخطي:
و فيه توضع آلات التصنيع وفقا لتسلسل عمليات الأجزاء بغض النظر عن صنف الآلة .
4. نظام التصنيع المتخصص الواسع:
و فيه توضع الآلات الإنتاجية المتخصصة في أقسام و شعب خاصة.
وعموما فإن تصنيع السلع الاستهلاكية يتم في خطوط إنتاجية متخصصة , أما السلع الإنتاجية فيتم تصنيعها في أقسام متخصصة وفقا لنوع الآلات و في ورش عامة.
وقد توزع الآلات خطيا أو دائريا بشكل متوازي أو إشعاعي , وذلك وفقا لنوعها , مع مراعاة ملاءمتها لتوزيع تسلسل العمليات في الاتجاه العمودي ( تعامد حركة المنتجات على اتجاه توزيع و نصب الآلات وفقا لنوعها ).


خطوط الإنتاج :

في كل مصنع يوجد على الأقل خط إنتاج واحد ويغذيه فروع تصنيعية ثانوية في نفس الموقع , وهذه الفروع الجانبية تستعمل أحيانا لأعمال الفحص أو أعمال الإصلاح الطارئة لبعض المنتجات منعا لتعثر الخط و ضمانا لانتظام سريانه.
و لكل خط إنتاجي ما يعرف بالقصور الذاتي وهو وقت تأخير الدورة الإنتاجية , أي تأخر وصول أول قطعة من الوجبة خط النهاية , و يمكن تخفيض هذا القصور بتخفيض عدد الوجبات الأولية و التدرج في الزيادة للكمية , وكذلك التدرج في التخفيض الكمي عند الرغبة في التوقف السريع الآمن للإنتاج.
وهناك عدة خطوط الإنتاج تختلف باختلاف الصناعة ومن هذه الخطوط:
خط تجميع اللوحات الالكترونية .
خط تجميع جهاز كهربائي , الكتروني, بدالة محولة , ضاغطة ثلاجة أو مكيف.
خط تجميع الغسالة , الثلاجة , ماكينة الخياطة , المكيفات .
معاصر الزيت من الزيتون أو السمسم.
تعبئة المعلبات , البقوليات و معجون البندورة.
تعبئة السوائل , العصائر , المشروبات و المياه المعدنية.
تعبئة الطحين , الأسمنت , الأعلاف, البذور.
خط إنتاج الدفاتر , طباعة الجرائد , المجلات .
و تختلف هذه الخطوط اختلافات بسيطة في العمليات الثانوية التي تميز كل منتج عن الآخر.

المطاعــــــــــم


المطعم عادة يتكون من

المدخل، الاستقبال، الاستعلامات، المحاسبة و التخديم.
الصالة الرئيسية. – المطبخ. – جناح الخدمة.
مخازن. – دورات.

مدخل المطعم والاستقبال:

يجب أن يكون واضح ومميز وذو حجم مناسب، بالإضافة إلى مداخل لإدخال الحاجيات التموينية والأحمال.
الاستقبال: وهو من أهم ما يجب أن يراه القادم عبر المدخل الرئيسي، إذ أن القادم لأول مرة غالباً ما يبحث عن مكان الاستعلامات للسؤال عن حاجته، وبالقرب من طاولة الاستقبال تتوزع المكملات الهامة الأخرى التي يحتاجها الزبون.


صالة الطعام:

لا بد أن تأخذ هذه الصالات صفة الرحابة والاتساع, ويمكن تخصيص 1,25 م2 لكل كرسي بصالة الطعام, وفي حالة ازدياد الطلب على تخصيص المساحة في هذه الصالة, لا بد أن تفي هذه الصالة باحتياجات هذا الطلب وأن تستوعب العداد الكبيرة التي من الممكن أن تتواجد في وقت واحد خلال بعض المناسبات.
وبالإضافة إلى ما سبق فإن بعض الرواد يفضلون تناول الأطعمة في غرف أخرى يتم حجزها من قبلهم, هذا عدا صالة الطعام الرئيسية, حيث تتسع إحدى هاتين الحجرتين لعدد يتراوح ما بين (25-50) فرد, والأخرى تتسع لعدد يتراوح ما بين (60-70) فردا, ويراعى في إنشاء هذه الغرف أن تعطي مرونة في الحركة فيما بنها عن طريق تركيب أبواب قابلة للطي لتغيير شكل المكان من خاص إلى عام بزيادة سعته قدر الإمكان ليعمل على استقبال عدد أكبر من الوافدين.
ويراعى في هذه الغرف أيضا أن تكون خاصة بمعنى الكلمة, ويكون ذلك عن طريق فصلها عن القاعة الرئيسية, بحيث يكون المدخل لهذه الغرف مباشرة على المدخل, ويتم التخديم عليها من المطبخ مباشرة.
أما الصالة الرئيسية فيتم التخديم عليها من خلال غرف الطعام العمومية (غرف الخدمة).

أماكن تناول المشروبات:

تعد هذه الأماكن من أكثر الأماكن التي يفضلها مؤسسو النوادي, لأنها تعود عليهم بالربح الوفير, وعادة ما توزع هذه الفراغات على كافة المباني كغرف في نهايات المباني, وكذلك توزع في أرض المشروع كأماكن استراحات.
ومن الضروري توفير غرف يمكن فكها وتركيبها عند الضرورة في أوقات إقامة الحفلات الكبيرة, أو في المناسبات التي تستدعي إقامتها على هذا النحو.
ويفضل أن تتصل أماكن تناول المشروبات بالبهو أو الردهة الرئيسية حيث يمكن تناول المشروبات قبل أو بعد تناول الطعام.


المنشآت السياحية

إن تصميم القرية السياحية هو توزيع لعناصر برنامج معين علي الموقع المختار يحقق علاقات وظيفية سليمة ومناسبة بين مكونات البرنامج ذات الوظائف المختلفة .

بالإضافة إلى الخدمات الترفيهية التي تؤديها هذه المنتجعات إلا أنه يجب أن يتوافر في المنتجع شروط خاصة لكي تغطي الحاجات الاستثمارية مما يحقق ازدهارا اقتصاديا ملحوظا وقد يتم ذلك عن طريق إعطاء المنتجع طابعا معماريا مميزا أو خلق صورة قوية لتبقي دائما في ذاكرة السائح وأيضا تناغم المنشآت مع المكونات الطبيعية للموقع الذي تقع فيه القرية السياحية بحيث يصبح كعنصر من عناصر الطبيعة . وبذلك يمكن تحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والوصول بالمخطط لكي يكون متكاملا . كل منتجع في منطقة معينة يمثل ملامح فردية تتطلب حلول معمارية وتخطيطية مبتكرة, وهناك عدة عوامل اجتماعية هامة وأساسية تؤثر في تصميم وتخطيط أغلب المنتجعات السياحية أهمها:

(1) الهدوء الشديد والوحدة إذا لزم الأمر.

(2) البعد عن مفردات الحياة اليومية وروتينها.

(3) إمكانية الاتصال بنوعيات أخرى من البشر والاندماج معهم دون الحاجة إلى استخدام الأسماء ,والتعرف على عاداتهم وتقاليدهم التي هي غالبا ما تختلف مع طبيعة وثقافة سكان المدن ذوى الفكر المتحضر العصري.ولقد كان لمصر تجربة خاصة في هذا المضمار حيث قامت بعض القرى السياحية بمدينتي الغردقة ومطروح بعمل رحلات في الصحراء (سفاري) للتعرف علي طبيعتها الخاصة ومعرفة خصائصها وخصائص سكانها .

(4) توافر أماكن لممارسة الرياضة كعنصر ترفيهي هام والتي يصعب القيام بها في المدن مثل رياضة التزحلق علي الماء والغوص والسباحة .. الخ . فهذه النشاطات يصعب الاستمتاع بها في المدن إلا في نطاق ضيق ومحدود.

(5) يجب أن تتوافر في الغرف صفة الخدمة الفردية لتخدم الفرد والأسرة في نفس الوقت .

(6) توفير منطقة خدمة رجال الأعمال والمسئولين للاتصالات السلكية واللاسلكية لتحقيق كل متطلباتهم .

الأسس التصميمية الأولية لعمل المنتجعات السياحية :

-- مما لا شك فيه أن خلق صورة أو طابع للقرية في ذهن السائح يعد من أهم الأسس التصميمية لعمل المنتجعات السياحية حيث تعطى للسائح صورة يمكنه تذكرها,وهذا يمكن تحقيقه بعدة طرق منها:

(1) الاستفادة القصوى من الموقع وجغرافيته.

(2) عمل خطة لتنمية القرية مستقبليا.

(3) الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية المتاحة.

(4) وضع تصور للخدمات المتاحة من خلال الموقع والمناخ.

(5) توفير الفرص للاتصال بالأشخاص المحليين والتعريف بالثقافات المختلفة.

-- من الملاحظ انه لا توجد قواعد ثابتة تصلح لتصميم المنتجعات السياحية ولكن ذلك يتطلب تخطيط فردى,والنماذج القادمة سوف توضح بعض الأسس التي قد يستعان بها في عمل تصميمات القرى السياحية:

الاتصال بالطبيعة:

قد يكون الاتصال مرئيا كمنظر بانورامي جميل من الشرفة,او ماديا حيث يعطى الفرصة للسائح للمس العناصر الطبيعية المحيطة كالأشجار والأزهار والصخور,وفي بعض الأحيان يتجمع العنصران سويا .ومن الملاحظ أن الاتصال المادي لا يمكن أن يحدث إذا استخدمنا نوعيات المباني المرتفعة وبالتالي فالحلول المعمارية ذات الارتفاعات الصغيرة تحقق مرونة اكثر في التخطيط العام وتكون اكثر قربا من العناصر الطبيعية (بحيرات-أشجار-انهار).

وفي كثير من الأحيان قد تمتد العناصر الطبيعية لتتغلغل داخل المنتجع.

ولذا فانه تجب مراعاة استغلال المنتجع للمنظر العلم سواء أكان متنزها أو بحرا أو جبلا فتكون فتحاته كلها على الخارج لا الداخل.

تصميم الموقع العام:

هو عبارة عن وضع المنشات في تشكيل مجسم ومتكامل من المباني والفراغات بما يحقق العلاقات المختلفة المطلوبة بين مكونات البرنامج من الناحية الوظيفية والتشكيلية ويشمل تصميم الموقع العام ما يلي:

(1) اختيار الموقع.

(2) دراسة العلاقات الوظيفية.

(3) دراسة شبكة الطرق و وسائل النقل.

(4) دراسة التشكيل البصري.

أولا اختيار الموقع:

ويعتبر من أهم العوامل التي تتدخل في نجاح القرية أو فشله , وهناك شروط عامة يستلزم توافرها في أي موقع وهي :

ـ سهولة الوصول إليه .

ـ تناسب مساحة الموقع مع عدد المباني والجمهور المتوقع .

ـ طبيعة الأرض وتنوعها لامكانية التنوع في التشكيل مع تجنب العناصر التي يصعب التحكم فيها .

ـ طبيعة المنطقة المحيطة سواء كانت مسطحات خضراء أو مباني وأشكالها والمناظر التي يمكن رؤيتها من القرية .

ثم معرفة نوعية المباني لامكان اختيار الموقع المناسب له , فعلي المستوي القومي الشامل لجميع الأنشطة يستحسن اختيار الموقع خارج المدينة , علاقته بالمدينة وبالمطار والميناء بواسطة خطوط المواصلات السريعة.

ثانيا دراسة العلاقات الوظيفية :

إن تصميم القرية هو توزيع لعناصر برنامج معين علي الموقع المختار يحقق علاقات وظيفية سليمة ومناسبة بين مكونات البرنامج ذات الوظائف المختلفة وتشمل (أماكن انتظار السيارات والمداخل والمخارج والمسطحات الخضراء والمسطحات المائية والمباني الدائمة والمواصلات الداخلية من ممرات مشاة إلى ممرات خدمة ومساحات التجمع …) وللوصول بهذه العلاقات إلي الحل الأنسب ينبغي أولا دراسة الإمكانيات المتاحة بالموقع سواء من الناحية الطبوغرافية أو البصرية أو وجود مزايا طبيعية ومناطق أثرية تستغل لمصلحة التصميم , ثانيا محاولة ملاءمتها مع البرنامج المطلوب بأنسب موقع ممكن . وعلي أساس الشروط المطلوبة والإمكانيات المتاحة يتم تقسيم المناطق في الموقع حيث توزع مواقف السيارات قرب المداخل وتحسب مسطحاتها حيث تكون كافية لعدد الزوار المتوقع كما يراعا وضعها في مسطحات مستوية من الموقع , أما المداخل فيجب توفير العدد الكافي منها مع توزيعها بحيث لا تؤدي إلى اختناق الحركة وتختصر زمن انتظار الزائر إلى الحد الأدنى .

أما الفندق والموتيلات وتشكل العنصر الأساسي في القرية فتوزع تبعا لطبيعة الأرض كذلك حسب ما تقتضيه الدراسات البصرية للموقع من علاقات بين المباني والمسطحات الخضراء والبحيرات الطبيعية والصناعية ..

ثالثا دراسة المرور:

تتأثر شبكة الممرات والمواصلات الداخلية بطبوغرافية الموقع وبوضع العناصر المختلفة التي تربط بينها ,ويجب أن توفي عدة شروط أساسية أهمها :

ـ سهولة الوصول إلى أي مكان بالموقع , مع تحقيق الأمان .

ـ إن يكون التنظيم العام للشبكة سهلا وبسيطا ومساعدا في وضوح الهيكل العام للتصميم وبالتالي تكون أساس دراسة التشكيل البصري للموقع , وتنقسم الشبكة إلى :

( أ ) طرق للمشاة . (ب) وسائل مواصلات داخلية .

( أ ) طرق المشاة :

يجب مراعاة الآتي في تصميم طرق المشاة :

-- أن يكون السير فيها آمنا و ذلك بفصلها عن خطوط المواصلات الداخلية و تخصيص مسطحات كافية صلبة للوقوف والسير حيث يؤدى عدم توفرها إلى السير في المسطحات الخضراء .

-- سلامة حركة المرور بها و ذلك بإيجاد مسطحات تجمع صغيرة بعيدة عن مركز التجمع الرئيسي تصلها به ممرات صغيرة ,و هذا يساعد على سرعة وسهولة الاتصال بين مختلف النقاط في الموقع كما يساعد أيضا على سيولة الحركة .

-- دراستها على أساس المسافة التي يستطيع الفرد سيرها دون تعب و ذلك بتوزيع أماكن الراحة من مقاعد عامة كما يراعى التنوع في معالجة الطرق و تحقيق عنصر المفاجأة بغرض تخفيف الشعور بالملل .

-- و أثناء الليل تضاء طرق المشاة بإضاءة شديدة أو خافتة تبعا لمتطلبات التصميم و الحد الأدنى للإضاءة هو الذي يحول دون وقوع حوادث,فتضاء المعوقات مثل الحواجز الحجرية ودرجات السلالم و أحواض الزهور و يجب أن تضاء مساحات التجمع بشدة حيث أن التجمعات الضخمة من الناس ينتج عنها ظلالا عديدة كما تمتص مقدارا من الضوء .

-- كما يمكن فصل المواصلات عن طرق المشاة برفعها عن الأرض .

-- كما يمكن عمل الميادين الفرعية التي تصب فيها الممرات الصغيرة المتفرعة من مركز التجمع الرئيسي على سهولة الاتصال بين مختلف النقط في الموقع كما يمكن أن يؤكد شكلها الهيكل العام للتصميم .

رابعا دراسة التشكيل البصري للموقع :

يعتبر التشكيل البصري عنصرا بارزا في تصميم الموقع ,و يشمل :

( أ ) معالجة الموقع .

(ب) دراسة العلاقات البصرية بين المباني و الفراغات.

(ج) أثاث الموقع .

أولا معالجه الموقع :

تبدأ الدراسة البصرية بمعالجة الموقع , فإما أن يكون الاجتهاد في تأكيد طبيعة الموقع و المحافظة عليه و ذلك باستئصال ما يفسد التجانس و إضافة ما يؤكد طبيعة الموقع و يبرزه , أو أن يكون الاتجاه إلى القضاء على ما يؤكد هذا الطابع أو تعديله .

و من ذلك يجب الحرص على تأكيد طبيعة الموقع حيث تمتد المباني على الموقع متداخلة مع الممرات و الأشجار و المسطحات الخضراء .

ثانيا دراسة العلاقات البصرية بين المباني و الفراغات :

و تأتى بعد معالجة علاقة المباني بالموقع دراسة العلاقات البصرية التي تربط المباني و الفراغات المحيطة بها .

ففي التصميم الموحد تأخذ المباني شكلا موحدا أو مجموعة أشكال محدودة ,و هنالك لا يكون التشكيل صعبا .

فالتشابه في الألوان والمواد والتفاصيل وبالتالي في الشكل النهائي للمباني أو وجود إيقاع معين بين المباني والفراغات أو فكرة مسيطرة علي التصميم يساعد على تخيل ما يؤكد الترابط البصري والوحدة التي تظهر للسائرين على مختلف سرعاتهم حيث تتدخل السرعة في ربط البعيد بالقريب و تحقيق الاستمرار الفراغي .

أما التصميم الحر حيث الحرية في تشكيل المباني نجد أن المشكلة الأساسية هي إيجاد تجانس واستمرار فراغي والمباني محاطة بفراغات مختلفة في الشكل والوظيفة .

ويكون نجاح تصميم الموقع من الناحية البصرية بتحقيق راحة المشاهد البصرية والنفسية ، وذلك بإشباع الرغبات والاحتياجات المتعددة الجوانب للنفسيات المختلفة للأفراد علي قدر الإمكان .وللوصول إلى التجانس والاستمرار المطلوبين ينبغي تحديد الهيكل العام للتشكيل ,بالحد من المبالغة في تنافر أشكال وأحجام المباني المختلفة مع أيجاد عنصر مسيطر في التصميم لربط الموقع بصريا ويكون ذلك :

-- إما بتصنيف المساحات ، فتجمع المساحات الصغيرة منفصلة عن المساحات الكبيرة وبذلك تضمن العلاقات المنظورة

أما العنصر المسيطر فهو المناطق الخضراء والغابات التي ربطت أنحاء الموقع .

ثالثا أثاث الموقع :

يعتبر أثاث الموقع من المكملات الأساسية للدراسة البصرية ويشمل النباتات والنافورات واعمدة الإنارة والعناصر الفنية ..الخ ، التي تعطي عند العناية بدراستها وحدة وترابطها رغم التنافر في أشكال المباني .

ولا يقتصر أثاث الموقع علي الناحية البصرة ،فهو أحيانا يكون ذات وظيفة أساسية .

فالنباتات والمسطحات الخضراء علاوة علي مجموعات الألوان والملمس والتأثيرات المختلفة التي تكتمل بها التكوينات المعمارية في القرية سواء في الليل أو النهار ،لها تأثيرا مناخيا علي الموقع وتتغير في الكمية والنوع تبعا للمناخ المحيط فهي مستحبة في المناخ الحار الجاف لتلطيف الجو ومكروهة حيث الحرارة والرطوبة العالية .

كما يمكن استخدامها لترسيب الأتربة حيث تهب إما في المناطق الباردة فيفضل الأشجار غير دائمة الخضرة لكي لا يتراكم الجليد علي أوراقها ، وتعطي النافورات ومسطحات المياه إحساسا منعشا ورقيقا يتوازن مع جفاف المباني وشدتها كما توفر أماكن شعرية للرواد.

ويجب الاهتمام بتصميم شكل النافورات وتناسب حجمها مع المقياس العام للنظر المحيط بحيث تعطي تعبيرا واحدا ومتماسكا يساعد في ربط الموقع بصريا .

أما أعمدة الإنارة فيجب ألا تبدو قبيحة أثناء النهار فتشوه المنظر العام ، ويكون هذا بإخفائها عن طريق رفعها فوق مستوي النظر أو تبسيط شكلها ما أمكن وتكرارها دون تغيير حتى بعتادها الناظرة ولا يلتفت إليها كعنصر موجود فعلا في التصميم ، أو بإدخالها كعنصر ظاهر يساهم بفعالية في تأكيد الطابع العام للقرية.

وهناك عناصر أخري لا تقل في أهميتها عن العناصر السابقة :

فالعناصر الفنية مثل تماثيل ولوحات النحت والتكوينات تكون مركزا للفراغ كما انها تربط الفراغات المختلفة وتتدخل في تبليطات الممرات في توجيه وتوضيح حركة السير داخل الموقع كذلك الدرجات التي تصل بين المستويات المختلفة وأكشاك الاستعلامات والبيع ولوحات الإعلان ، ويؤدي الاهتمام بتصميمها إلى الترابط والتماسك البصري للموقع


هناك 8 تعليقات:

  1. نشرت معايير تصميم جميع أنواع المنشآت ماعدا المباني السكنبة

    ردحذف
  2. المعلومات المذكورة مختصرة وليست مفصلة

    ردحذف
  3. اذا في شي عن تصميم مجمع قصر مؤتمرات

    ردحذف
  4. عاشت الايادي وياريت ذكرتوا المحددات التصميمة لمشاريع تصفية ومعالجة مياه الشرب

    ردحذف
  5. ادمكم الله على رؤسنى وزادكم تقدم ورقي

    ردحذف
  6. اريد معايير تصميم كلية ومستشفي طب الاسنان بحيث يكون مستشفي تعليمي جامعي

    ردحذف
  7. اريد اسس تفاصيل مجمع سينمات و مركز ترفيهى

    ردحذف
  8. ممكن المصدر لهذة المعلومات

    ردحذف

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...